جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة \ إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ \ من قصائد : شاعر اللسان العربي : المصري \ جمال الشرقاوي \

اذهب الى الأسفل

إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة \ إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ \ من قصائد : شاعر اللسان العربي : المصري \ جمال الشرقاوي \ Empty إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ من قصائد : شاعر اللسان العربي : المصري جمال الشرقاوي

مُساهمة من طرف جمال الشرقاوي الثلاثاء يناير 30, 2024 4:29 pm


إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ

إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة \ إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ \ من قصائد : شاعر اللسان العربي : المصري \ جمال الشرقاوي \ Eeeiee12

أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
يكتب : قصيدة \ إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شِيِخَ العربْ \
من قصائد : شاعر اللسان العربي : المصري \ جمال الشرقاوي \


حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الشاعر الأستاذ : جمال الشرقاوي \


بإذن الله تعالى
المُعَلَّقة الأولىَ في الشعر العربي الحديث و المعاصر علىَ الإطلاق .. الشعر الحِدَاثِي .. أحببت أن يكون للشعر الحِدَاثِيِ المعاصر ــ مُعَلَّقَاتْ ــ و لا مانع من وجودها .. ليست ــ المُعَلَّقَاتْ ــ حِكْرَاً علىَ الشعر العمودي و لا على أصحاب الشعر العمودي .. فسأدخل لهم و سأفتح الباب لِمَنْ يأتي بعدي أن يُكملُ المسيرة .. و هذا النوع من الشعر الحِدَاثِيِ بقوافيهِ الجزئيَّة العديدة التي سيشعر بها القاريء أثناء القراءة .. لا يفعلها أحداً في العالم سِوَايِ بفضل الله تعالىَ .. ــ أقولُ ــ فهذه القصيدة الحِدَاثية أعتبرها أصعب أنماط الشعر كتابة و تدبيجاً .. و رَوِيَّاً .. فاستمتعوا بإذن الله تعالىَ بمدرسة الشعر الحِدَاثِيِ المصرية الجديدة ..
و الله تبارك و تعالىَ أعلىَ و أعلم
( جمال الشرقاوي )


كُلُّهُم أبُو جَهْلْ
كُلُّهُمْ أبُو لَهَبْ
تَارِيِخَاً يَنْشَطِبْ

مِنْ قَلْبِ بَادِيَةِ الشَّامْ
مِنْ عُمقِ الجَزِيِرَةْ
أتَانَا شَيِخَ العَرَبْ

مُشْرِكَاً لَمْ يَتُبْ
مِنْ أقْصَىَ ( الخَلِيِجْ )
عَلَىَ حَوَافِرِهِ يَدِبْ


كُلُّ شَيءٍ فِيِ القَبَائِلِ يُؤجَّرْ
جَاءَ حَمَّالُ الحَطَبْ
جاءَ مُرتكبُ الكبيرةْ
لا يعرفُ طعمَ ( الأريجْ )
بِدَرَاهِمِ النَّفْطِ بِلَاَ تَعَبْ

سَكْرَانُ فِيِ لَيِلَةٍ مَطِيِرَةْ
لَهُ أنْكَرَ الأصْوَاتِ ( ضَجِيِجْ )
وَ الطَّقْسُ ضَبَابِيَّاً رَطِبْ

وَ النَّبِيِذ ُ
فِيِ أوَانِيِهِ تَخَثَّرْ
أعرابُ قريشُ
تجارُ البادية ُ
الجَهْلُ فِيِ دَمْهمِ ْ ضَرَبْ

خليطُ الأجناسُ بُهتُ ( المَزيجْ )
بِذِمَّةٍ خَفَيِرَةْ
مَكْرُهُمْ يَمْلَأُ الهَدَبْ
صَبِيٌّ بَيِنَ الكِبَارِ تَحَشَّرْ
تَافِهَاً مَنْ لَهُ قَدْ نَدَبْ

حَيَّاتٌ صَرِيِرَةْ
أجْرَاسَهَمْ إلِيِنَا مُشِيِرَةْ
بِالشَّرِ ( الوَهِيِجْ )
بالحِقْدِ تَجْتَلِبْ

يَكْرَهُونَ دَورُنَا المُؤَثِّرْ
مِنْ مَكَّةِ للشامِ
مِنَ القُدْسِ إلَىَ صَنْعَاءِ
مَا بَيِنَ البَعْرَةِ وَ البَعِيِرَةْ
بَبْغَاوَاتٍ وَ خُطَبْ

فِتْنَة ٌ اشْتَعَلَتْ بِأمْرٍ ( مَرِيِجْ )
وَ وَجْهٍ مُعَفَّرْ
مَا زَالُوا جُنُبْ

تَزْنِيِ العَشِيِرَةُ بِالعَشِيِرَةْ
جَاءَ اليَهُودِيُّ فَسَرَقَ وَ نَهَبْ

فَأخَذَ مِنْهُمْ ثُمَّ كَسَّرْ
وَ مَازَالَ أهلُ التَشْدِيِقِ و ( التَغْنِيجْ )
غلاظُ القلبُ
سُدَّانُ الأصنامُ
نُخَّاسُ الجَوَارِيِ فِيِ شَغَبْ

يُتَاجِرُونَ بِذَوَاتِهِمْ هَلْ مَنْ تَذَمَّرْ
مُغْتَصِبُوا الأسِيِرَةْ
كَلَاَمَهُمْ ( هَزِيِجْ )
ضَمِيِرَهُمْ انْسَكَبْ

مشروخَوا الصوتُ مرفوعوا العقيرةْ
الفِكْرُ السَلَفِيُّ فِيِهُمْ تَفَجَّرْ
يتقاتلونَ علىَ حرفٍ
على ناقةٍ
علىَ فرسٍ
بِسِيِفٍ خَشَبْ

يَتَحَالَفُونَ لِلتَشَفِّيِ وَ التَسَعُّرْ
أخْلَاقَهُمْ بَيِنَ الشَّعْرِةِ وَ الشَّـعِيرَةْ
يَتَمَايَلُونَ كَالنِّسَاءِ عَلَىَ وَقْعِ ( العَجِيِجْ )
كَضَبْعِ اقْتَرَبْ

يَطْمَعُ فِيِ حَقِ الأجِيِرِ
يَعْشَقُ قَتْلُ الأجِيِرَةْ
إذَا مَا وَقْتٍ ( يَهِيِجْ )
وَ العَصَبُ فِيِ الجَسَدِ انْتَصَبْ

وَ النَّعْرَةُ القَبَلِيَّة ُ فِيِ تَكَبُّرْ
جَاهِلِيُّ
بَدَوِيُّ
أعْرَابِيُّ
مِنْ خَيَالِهِ يَرْتَعِبْ

يَرْقُصُ عَلَىَ دَبْكَةِ القَشْعَرِيِرَةْ
خَالِيَ البَطْنِ لَاَ يُفَكِّرْ
مَنْهُوبَ الفَرَسِ مَنْهُوبَ ( السَّرِيِجْ )
يَحْمِلُ بِأحْشَائِهِ كُلِّ جَرِيِرَةْ
جاءَ يَجْرِي عَنْ كَثَبْ

بِعَيِنِيِهِ الَّلَهَبْ
بِقَلْبِهِ المَكْرِ ( الَّلَزِيِجْ )
غَائِرُ العَيِنُ فِيِ حِيِرَةْ
كَأنَّهُ مِنْ جُوعٍ تَضَوَّرْ
عَلَىَ بَطْنِهِ حَجَرَاً يَعْتَصِبْ

أُمِّيُّ جَاءَ لَاَ يَمْلِكُ الإرَادَةِ وَ التَّصَوُّرْ
مُتَحَدِّي
مُتَعَدِّي
مُسْتَجْمِرُ الأحْجَارُ عَلِيِهِ الجَرَبْ

مَشْقُوقُ الكَاحِلُ
مَفْرُودُ الضَفِيِرَةْ
صَحْرَاوِيٌ جَاهلٌ وَ ( سَمِيِجْ )
لَاَ يَعْرِفُ مَعْنَىَ التَدَبُّرْ
قِزْمٌ فِيِ العَالَمِيِنْ يَشُبْ

كَأنَّهُ ذَكَرٌ مُذَكَّرْ
فَشَمَّرَ عنْ ساعديهِ فقالَ :
بِلَهْجَتِهِ الشَّهِيِرَةْ
بِلَكْنَتِهِ الجَهِيِرَةْ
إرْمِيِ أزْجَالَكَ يَا شَيِخَ العَرَبْ

فقلتُ : الشِّعْرُ هَرَبْ
مِنْ عَقْلِ ( النَّضِيِجْ )
أنَا لَسْتُ شَيِخَاً لِلْعَرَبْ

يَا ابْنَ القَصِيِرَةْ
عَلَىَ مَنْ تُنَظِّرْ
لَاَ أمْلِكُ الذَّهَبَ وَ الفِضَّةِ
وَ مَا قُلْتُ النِّزَالَ وَجَبْ

يَا أعْمَىَ البَصَرِ وَ أعْمَىَ البَصِيرَةْ
مَا عِنْدِيِ مِثَلَكَ ثَوبَاً ( وَشِيِجْ )
وَ مَا عِنْدِيِ القِصُورِ وَ الجَوَارِيِ
وَ لَاَ عِنْدِيِ بَسَاتِينَ العِنَبْ

وَ لَاَ بِالكِنْزِ الأسْوَدِ أتَفَخَّرْ
أتْبَعُ الرِّسَالَةِ الأخِيِرَةْ
أُصَلِّيِ فِيِ الَّلَيِلِ وَ الفَجْرِ ( الوَلِيِجْ )
أنَا مِصْرِيِّ مِثْلَكَ لَمْ أخِبْ

مِنَ الشَّمَالِ الإفْرِيِقِيِّ
وَسَطِيُّ الجَاهُ وَ الحَسَبْ

قَلْبِيِ بِحُبِّ الإلَهِ ( أجِيِجْ )
سٌنِّيُّ المَسِيِرَةْ
لِسَانَيَ العربيِّ
مَصْقُولُ كَالذَّهَبْ

التَّوحِيِدُ عَنْدِيِ سُـنــَّـة ً وَ وَتِيِرَةْ
أبْذُرُ الأرْضِيِنَ تَتَخَضَّرْ
لُغَة ُ القُرْءَانُ أدَبْ

وَ الرُّوحُ دَوَمَاً فِيِ ( نَشِيِجْ )
بِقُدْرَةِ اللهِ قَدِيِرَةْ
لُغَة ُ القُرْءَانُ لِلْعَالِمِ
لَيِسَتْ مِيِزَةَ لِلْعَرَبْ

أتَأخُذُ المُتْعَةَ عِنْدَمَا تَقَبَّرْ
إرْمِيِ أنْسَابَكَ يَا شَيِخَ العَرَبْ

الرُّوحُ فِيَّا بِدَولَةِ المِلُوكِ نَشَبْ

وَ أنْتَ مِنْ أصْلِ حَامٍ وَ البَحِيِرَةْ
مَازِلْتَ فِيِ الجَاهِلِيَّةِ تَبَحَّرْ
أنَا مَصْرِي
أنَا مُسْلِمْ
لِسَانِيِ بِالحُبِّ ( لَهِيِجْ )
لَسْتُ مَخْلُوقَاً لِلَّعِبْ

أنَا عَامِلٌ فِيِ الأرْضِيِنِ يُعَمِّرْ
بِلَاَدِي فَقِيِرَةْ
جِمُوعُهَا غَفِيرَةْ
تَصْنَعُ ( النَّسِيجْ )
بِلَاَ عِوَجٍ وَ لَاَ غَضَبْ

هَلْ تَفْهَمَ يَا شَيِخَ العَرَبْ
يَا أهْلَ الثَّرِيِدِ وَ الفَطِيرَةْ
وَ الزِّيفِ وَ الكَذِبْ

وَ لَنَا فيِ قَضَاءِ اللهِ بَشِيِرَةْ
عَلِيِكَ ألْفُ ألْفُ قَرِيِنَة ْ
) وَ ألْفُ ألْفُ ( حَجِيِجْ
وَ ألفُ صِهْيُومَاسُونِيٌ مُؤمَّرْ
يَا أنْتَ يَا شَيِخَ العَرَبْ

لَاَ تُنَافِسَ الأُسُودْ
بِالكُرِهِ وَ الجِحُودْ
وَ السِّحْرِ وَ الشَّغَبْ

وَ المَكَائِدِ الحَقِيِرَةْ
أمَا اكْتَفَيِتَ بِالدَمِ ( الضَّرِيِجْ )
عَلِيِنَا مَا نَوَيِنَا وَ لِقَلْبِكَ مَا كَسَبْ

حِيِنَمَا عَلَيِنَا تَنَمَّرْ
مَا بالصَحَرَاءِ شَرْبَةِ مَاءْ
مَنْ لِلنَّاقَةِ قَدْ حَلَبْ

لا زَرْعَ يَنْبُتُ لِلْخِرَافِ الصَّغِيِرَةْ
تَحْتَ أدِيِم ِ السَّمَاءْ
مَنْ يُطْعِمُ ( الحَجِيجْ )
وَ مَنْ الذِّيِ عَلِيِكُمْ تَسَتَّرْ
وِفُودٌ غَزِيرَةْ
لِكُلِّ شَخْصٍ طَلَبْ

يَا حَافِيَ القَدَمِينْ
إحْدَاهُمَا مَقْطُوعَةِ و الأُخْرَىَ جَبِيرَةْ
فالشَّرَكُ اقْتَرَبْ
بِرَبِّكَ.. مَنْ يُغَيِّرُ المُقَدَّرْ
مُغَفَّلَاً أنْتَ أمَ نَاكِصِ العَقِبْ

فأيِنَ الشِّعْـرَ وَ بِحُورِهِ
( الوَاسِعِ وَ السَّمِيِنِ وَ ــ العَرِيِجْ ــ )
وَ القَافِيَةِ الجَدِيِرَةْ
إرْمِيِ ـــ عُكَاظَكَ ـــ يَا شِيِخَ العَرَبْ

فَأيِنَ جَرِيِرَ وَ الفَرَزْدَقْ
مِنْ نِفَاقِكَ مَنْ يُصَدِّقْ
فَأيِنَ الشِّعْرَ يَا شَيِخَ العَرَبْ

المُسَبِّعِ وَ المُرَبَّعِ
و المُخَمِّسِ و المِدَوَّرْ
تُرِيِدُ الصَّخَبْ ؟!

أمْ تَبْغِيِ ( الهَجِيِجْ )
مِنَ المَائِدَةِ المُسْتَدِيِرَة ْ
وَ أنْتَ أنْتَ ذَاتَ الهَرَبْ

فكلُّ التاريِخُ يَا مَولَاَيَا
تَارِيِخَاً مُزَوَّرْ
مِنْ جِبَالِ الفَسَادِ شَرِبْ

صَانِعُوهُ أحْلَاَسٌ غَفِيِرَةْ
الطَقْسُ بَارِدٌ وَ ( ثَلِيجْ )
ضَبَابُ وَ غَرَابِيِبُ سُودٌ وَ سُحُبْ

لَاَ شَيِئَاً ( بَهِيِجْ )
شِعُوبٌ غَرِيرَةْ
تَارِيِخُهَا بِمَاءِ البَحْرِ كُتِبْ

شَحِيِحَة ً تُرِيِدُ أنْ تُؤَمَّرْ
لَاَ جَدِيِدَ فِيِ حَيَاتِنِا الخَطِيِرَةْ
أينَ الفكرَ معَ السَغَبْ

لَمْ يَعُدْ فِينَا عَقْلٌ ( وَهِيجْ )
حَيَاتُنَا ضَرِيرَةْ
فَحِيِنَمَا نَجُوعُ وَ نَنْتَحِبْ

لَاَ عَجَبْ
يُوجَدُ الفَقْرُ وَ المَرَضُ المُحّوَّرْ
فِيِ حَيَاتِنَا القَفِيِرَةْ
يُوجَدُ العَقْلُ وَ الجَسَدُ ( الهَمِيِجْ )
تُوجَدُ الأُمْيَّة ُ
وَ العَصَبِيَّة ُ
وَ القَتْلُ بِلَاَ سَبَبْ

كَيِدُ النِّسَاءُ فِيِ كَبِدِ الظَهِيِرَةْ
هَرِيِجٌ ( مَرِيجْ )
كُلُّ شَيِءٍ فِيِنَا تَدَمَّرْ
وَ الرُوحُ مِنْ كَيَانِنَا انْسَحَبْ

سَنَوَاتُ الزَّمَانُ العَسِيرَةْ
قَدَرٌ عَلَىَ الأُمَمِ الأخِيِرَةْ
مَرْئِيٌّ مُصَوَّرْ
الخَيِرُ بِالشِّرِ ( مَشِيِجْ )
وَ النَّاسُ يَا رَبِّيِ لَاَ تَسْتَجِبْ

حَتَّىَ غَاصَتْ فِيِ وَصَبْ
فَمَا عَادَتْ العِيُونُ قَرِيِرَةْ
غَرِقْتُمْ فِيِ فِكْرٍ ( عَرِيِجْ )
غَرِقْنَا فِيِ ألَاَمِنَا الحَسِيِرَةْ
الإيِمَانُ فِيِكُمْ تَبَوَّرْ
وَ الغَدْرُ فِيِكُمْ قَدْ غَلَبْ

وَ مَازِلْتَ يَا شَيِخَ العَرَبْ
بِالأجْنِحَةِ الكَسِيِرَةْ
فِيِ زَلَّةِ ( التَرْوِيِجْ )
مَجْنُونَاً مُكْتِئِبْ

فَحِيِنَمَا
يَنْتَشِرُ بَيِنَنَا الجِدَالْ
وَ يَكْثُرُ فِيِنَا النِّزَالْ
يَطْلَعُ لَنَا الدَّجَّالْ
ذَاكَ المَسْخُ المُعَوَّرْ
يَزْعُمُ أنَّهُ يَأخُذُ وَ يَهَبْ

وَ أنَّ مَعْهُ جَنَّة ً منْ تِيِنٍ وَ عِنَبْ
وَ نَارَاً بألفِ لِسَانٍ وَ ألْفِ شَرِيِرَةْ
وَ يَزْعُمُ أنَّهُ إلَهٌ بِعَقْلٍ ( نَضِيِجْ )
وَ وَجْهٍ مُنَوَّرْ
أخْبِرُونِي
مَنْ لَهُ كَانَ القَرِيبُ الأحَبْ

مَنْ كَانَ لَهُ شَقِيِقُ السَّرِيِرَةْ
يُنَاجِيِهِ ( كَالنَّعِيِجْ )
بِأنَّهُ خَالِدٌ مُعَمَّرْ
فلا عَجَبْ

الكُلُّ كَانُوا لَهُ نِعْمَ الرَّبِيِبْ
فالكُلُّ يَومَئِذٍ مَذْبُوحاً فِيِ الحَظِيِرَةْ
الكُلُّ بِلَاَ فُؤَادٍ بِوَجْهٍ ( شَجِيِجْ )
الكُلُّ يَومَئِذٍ شَدَّ وَ جَذَبْ

وَ الحَدُّ ( الجِيُوسَيَاسِيُ ) مُدَهَوَرْ
أخْبِرُونِيِ مَنْ فِيِنَا الَّذِيِ كَسَبْ

لا يُوجَدُ فِيِ العَالَمِ الأنَ قُرَشِيَّاً
أُمَوِيَّاً
عَبَاسِيَّاً
مُنْتَفِخُ البَطْنُ وَ لَاَ نَظِيَرَهْ
نَقِيَّاً يَمْتَدُّ لِلعَصَبْ

يَحْمِلُ إلَهَهُ فِيِ صَرِيِرَةْ
ذَاكَ الجَاهِلِيُّ ( الدَّعِيِجْ )
الَّذِيِ أهْدَرَ الدِّمَاءَ وَ خَضَبْ

ذّاكَ الفَصِيِحُ المُقَعَّرْ
لَاَ فَارِسَاً لَاَ شَاعِرَاً لَاَ أمِيِرَةْ
بِحِنَّائِهَا وَ الشَّعْرِ هَدَبْ

بِعِيُونِهَا القِرْمِزِيَّة ْ
فِيِ ذَلِكَ الحَيِّ البَدَوِيِّ ( الَّلَجِيِجْ )
تَصْهِلُ مِنْ أجْلِ الَّلَقَبْ

شَيِخُ القَبِيِلَة ُ الأمِيِرُ المُقَدَّرْ
تُوجَدُ الأمِيِرَةُ حَيِثُ الخِلَاَفَة ُ
وَ القِبَابُ المَرْمَرِيَّةْ
وَ العَبِيِدُ السُودُ وَ آلَاَتِ الطَرَبْ

الثَّمَرَة ُ المُرَّة ُ لِلْمَسِيِرَةْ
وَ القِنَاعُ ( البَلِيِجْ )
يَسْتَعْبِدُنَا وَ يُرِيِدُ أنْ يُعَذَّرْ
وَ دِمِنَا بِأصَابِعِهِ خَضَبْ

جِذْرٌ خَبِيِثُ لِلأفْكَارِ البَرْبَرِيَّةْ
بِهَالَتِهِ التُرَابِيَّة ْ
أكَلَ عَلِيِهِ الزَّمَانُ وَ شَرِبْ

هَجَمَ البَدْوُيُّ عَلِيِنَا بِصُحْبَةِ العَرَبْ
خَرَجَ عَلَيِنَا مَوتُورٌ مُؤَزَّرْ
تَارِيِخُكَ يَا شِيِخَ العَرَبْ

لَاَ يَصْنَعُ كُوبَاً وَ لَاَ يَجِدُ الحَصِيِرَةْ
يَأكُلُ المَالَ يَبْتَغِيِ ( التَّتْوِيِجْ )
وَ نَحْنُ مَازِلْنَا بِحَذَرٍ نَرْتَقِبْ

وَ الدَّمْعُ مَازَالَ كَالمَطَرِ يَتَحَدَّرْ
المَاءُ فِيِ الخِصْيَانِ مَاتَ مَيِتَة ً بَدَويَّةْ
مَاتَ مَدْفُونَاً بِصْهْيُونِيَّةِ العَرَبْ

يَا عَاشِقُوا الأعْجَازَ الوَثِيِرَةْ
إنْحَرَفَ تَارِيِخُنَا مَذْهَبَاً وَ ( نَهِيِجْ )
مَا دُمْنَا نُفَسِّرُ فِيِ المُفَسَّرْ
وَ الغَيِبُ عَنَّا بَعِيِداً مُنْتَقِبْ

نَسْتَجْدِيِ الغَرْبَ بِأيِدٍ مُعِيِرَةْ
وَ وَجْهٍ ( فَلِيِجْ )
إرْمِيِ بِتْرُولَكَ يَا شَيِخَ العَرَبْ

لَنْ يَسْتَقِيِمَ لَكَ الأمْرُ لَنْ يَسْتَتِبْ
الرُّومُ يَذِلُّكُمْ فَلَاَ يُصَدِّرْ
مَاتَتْ فِيِكُمُ الذِّكُورِيَّة ْ
وَ لَنْ يَعْلُوا بَعْدَهَا لَكُمْ كَعْبْ
سَتَرْجَعُونَ بَعْدَهَا لِعَهْدِ القِرَبْ

الفَاحِشَة ُ فِيِكُمْ سَفِيِرَة ْ
وَ نَهْجَاً ( دَرِيِجْ )
مَاتَ الإنْسَانُ وَ الرِّجُولَة ُوَ الخِصُوبَة ُ
الذَّكَرُ فِيِكُمُ للذَّكَرِ اعْتَلَىَ وَ رَكَبْ

أنْجَاسُ القَلْبُ مَفْضُوحُوا السَّرِيِرَةْ
الرُّوحُ فِيِكُمْ مَيِّتَاً وَ ( شَنِيِجْ )
كُلُّ شَيِءٍ فِيِكُمْ تَحَجَّرْ
فَالحُبُّ عَنْ أحْيَاءِكُمْ رَغَبْ

لَمْ يَبْقَىَ بِشِرْيَانِكُمْ دِمَاءْ
لَو يَحْمَرُّ وَجْهُكُمْ خَجَلَاً لِتَقْرِيِرِ المَصِيِرِيَّة ْ
يَا أولَاَدَ ( البِضَاعِ ) مَجْهُولُوا الأبْ

لَو يَبْقَىَ لَدَيِكُمْ بَحْرَاً أوَ نَهْرَاً أوَ خَرِيِرَةْ
فَلَمْ يَعُدْ لَدَيِكُمْ شَيِئَاً مُفْرِحَاً وَ ( رَجِيِجْ )
كُلُّ شَيِءٍ فِيِكُمْ تَكَسَّرْ
تَبْحَثُونَ عَنْ شَرِيِكٍ مُرْتَدَّ العَقِبْ

تَصْلِبُونَهُ عَلَىَ أبْوَابِ مَدِيِنَتِكُمْ
بِوَجْهٍ جَامِدٍ وَ جَبِيِنٍ قَطَبْ

عُرَاةٌ بِلَاَ أيِّ حَرِيِرَةْ
يَعْلُوا وِجْهَكُمْ عَارٌ ( رَهِيِجْ )
لَمْ يَعُدْ فِيِكُمْ شَرَفَاً تَدَثَّرْ
فَكَمْ مِنْ شَعْبٍ أيُّهَا البَدْوُ
أيُّهَا الأعْرَابُ مِنْكُمْ ضَاعَ وَ صُلِبْ

يَا أعْوَانُ الشَّرُ مُنْذُ العِصُورُ المَطِيِرةْ
يَا مَنْ تَخْتَبِئُونَ فِيِ الوَادِيِ ( الحَرِيِجْ )
ضَاعَ فِيِكُمْ جَمِيِلُ وَ الخَنْسَاءُ و الزُّهَيِرُ
وَ شِيِخُ القَبِيِلَة ُ كَالفَأرِ يُكَشِّرْ
ضَاعَ فِيِكُمُ اللهُ وَ الرَّسُولُ وَ النُّخَبْ

مَنَعْتُمُ اليَهُودَ مِنَّا ( بِالمَسِيِجْ )
ضَاعَ ( ابْنُ رَبِيِعَة ُ ) بِالأحْلَاَمِ الوَرْدِيَّة ْ
ضَاعَتْ مِنْكُمُ يَا بَنِيِ ( كِلْبْ ) و ( بَنِيِ ثَعَلَبْ )
كُلُّ حُبِّ وَ شَوقٍ ( مَهِيِجْ )
وَ الأرضَ وَ النِّسَاءَ بِأثْوَابِ القَصَبْ

دَائِمَاً أنْتُمُ لَنَا النَّارُ ( السَّجِيِرَةْ )
دَائِمَاً نَحْنُ لَكُمْ البَطْنُ ( البَعِيِجْ )
وَ مَازَالَ الكَبِيِرُ فِيِكُمْ بِمَنِيِّهِ يَتَفَخَّرْ
مَازَالَ الشِّرَفُ بِكُمْ يَتَنَكَّبْ

ضَاعَ مِنكُمْ كُلُّ شَيِءْ
يَا ( بَنِيِ مُرَّةْ ) وَ ( بَنِيِ عُهْرْ )
وَ ( بَنِيِ حِمَارْ ) و ( بَنِيِ ضَبْعْ )
وَ ( بَنِيِ ثَورْ ) وَ ( بَنِيِ قِطَّة ْ )
كَمَا ضَاعَتْ أجْمَلُ السَنَوَاتُ وَ الحُقَبْ

حُلْمُ العُرُوبَة ُ فِيِكُمْ تَبَخَّرْ
وَ ضُحَاهَا ضَاعَت مِنْكُمُ مَا بَيِنَ عَشِيَّةٍ
إحْتِجَاجَاتُ الِّلِسَانُ وَ الصَرَخَاتُ العَنْتَرِيَّة ْ
العَقْلُ فِيِكُمْ قَاصِرَاً وَ ( خَدِيِجْ )
فَمَنْ يَا شَيِخَ أنْتَ ... مَجْهُولُ النَّسَبْ

مَجْهُولُ الحَالُ وَ الهَوِيَّة ْ
تَلْهَثُ وَرَاءَ النَّدامَة َ تَسَألُ
وَ الكَيَانَاتُ العَالَمِيَّة ُ لَاَ تَجِبْ

فَصِرْتَ كَالمَرِيِضِ فِيِ شَخِيِرَهْ
مَرْمِيَّاً فِيِ سَرِيِرَهْ
و َ القَلْبُ عَاصِيَاً يَتَفَطَّرْ
مَيِّتُ وَ العَقْلُ يَنْبِضُ وَ الرُّوحُ مُضْطَرِبْ

قُلُوبَكُمْ مَرْعَىَ لِلسُّمِ وَ الشَّجِيِرَةْ
وَ الحِقْدُ مِنْكُمْ إلَيِنَا ( يَثُجُّ ) ( ثَجِيِجْ )
فَلِمَنْ نِسَاءَكُمْ الأنَ تَتَعَطَّرْ
مَا عَادَ ( لِلتَطْبِيِعِ ) فِيِكُمْ أَرَبْ

يَا حَسْرَةً عَلَىَ مَنْ أذَلُّوا الرُّومَ
هَزَمُوا فِيِ المَجُوسِ الفَارِسِيَّة ْ
تَاهُوا فِيِ غَيِمِ الزَّمَانِ وَ الحُجُبْ

بَعْدَ عِزِّ بُرْهَة ً يَسِيِرَةْ
صَارُوا الأنَ كَالسِتْرِ ( الدَّجِيِجْ )
طَاقَاتٍ مُعَطَّلَةٍ وَ مَالٍ مُهَدَّرْ
فَقَدْ صِرْتُمْ الأَنَ يَا شَيِخَ العَرَبْ

دُمْيَة َ الغَرْبِ الإصْطِنَاعِيَّة ْ
صِرْتُمْ قَوَاعِدَهُ الَّلَتِيِ بِالخَرَابِ تُمَطِّرْ
صِرْتُمْ لِأعْدَائِنَا المَرْعَىَ الخَصِبْ

صِرْتُمْ نَوَاظِرَهُ المَخْبُوءَةُ فِيِ حَفِيِرَةْ
تُحَيِّرُ الَّلَبِيِبُ تَشْقِيِهِ ( بِالضَّجِيِجْ )
صِرْتُمْ خَادَمِاً تَقَوَّسَ ظَهْرَهُ وَ حَدَبْ

جَبَلَاً وَرَقَاً تَهَاوَىَ تَحَدَّرْ
صِرْتُمْ خَدَمَاً لِأنْجسِ أهْلِ الأرْضْ
ألْعُوبَة ُ صِهْيُومَاسُونِيَّة ْ
يَا حَسْرَةً عَلَىَ شَرْقٍ غَرَبْ

أقَامُوا السِّدُودَ عَلَىَ نَهِيِرَهْ
مَلَأتُمُ الدُّنْيَا فَرَحَاً وَ عَسَلَاً وَ لَبَنَاً ( سَجِيِجْ )
فَخَطَفُوا العِرَاقَ عَلَىَ سُورِيَة ْ
ألَاَ قَدْ صَارَ الصَّبِيُ فِيِكُمْ
فَوقَ المَنَابَرَ الأنَ يُحَذِّرْ
فَجَيِشُكُمُ العَرَبِيُّ مِنْ وَيِلٍ سَرَبْ

رِؤُسُكُمْ ... سَوأَتُكُمْ حَسِيِرَةْ
فَأيِنَ النِّسَاءَ وَ الإمَاءَ وَ الخِصْيَانَ وَ ( الصَّنِيِجْ )
صِرْتُمْ لِلرُّومِ فِئْرَانَ تَجَارُبِ
يُضَاجِعُكُمْ أبَدُ الدَّهْرُ يُجَرِّبْ

قَدَّمْتُمْ لِلشَّيِطَانِ أنْفُسَكُمْ
فِيِ طِقُوسِ الحَفْلَةٍ الدَّمَوِيَّة ْ
ضَيَّعْتُمُ الدُّنْيَا وَ الأخِرَةَ فِيِ سَهِيِرَةْ
لَمْ يَعُدْ فِيِ أعْنَاقِكُمْ ( وَدِيِجْ )
الدَمُ فِيِكُمْ عَفِنٌ تَعَكَّرْ
الشَّيِطَانُ الرَّجِيِمُ فِيِكُمْ يَحْكُمُ وَ يَنْتَخِبْ

شرفَكُمْ
عيونَكُمْ
نساءَكُمْ
أثداءَكُم
بِقُلُوبِكُمُ العَثِيِرَةْ
بِعْتُمْ أرْضَنَا وَ اسْتَبَحْتُمْ دَمَّنَا ( بِالتَّمْوِيِجْ )
سَلَبَ اللهُ مِنْكُمُ البَصِيِرَةْ
جَلَبَ عَلِيِكُمُ الدَّمَارَ جَلَبْ

أيُّهَا العَرَبِيُ وَ البَدَوِيُّ تَذَكَّرْ
قَدَّمْتُمْ يَا شَيِخَ العَرَبْ

فروجَكُمْ
إستاكُمْ
كنوزَكُمْ
قرابين لإبناءِ اليهودية ْ
مَحَبَّة َ عِشْقٍ بِالوَجْهِ قَسِيِرَةْ
مَنَعْتُمْ نِفْطَكُمْ عَنَّا رِوَيِدَاً ( بِالتَدْرِيِجْ )
بإخْلَاقٍ مُبِيِرَةْ
يَا كُتَلَة ً مِنْ طِيِنٍ عَطِبْ

لِمَ أصْبَحْتُمْ خَدَّاً يُصَعَّرْ
كُنْتُمْ لِلشِّيِطَانِ الرَّجِيِمِ وَ الدَّجَّالِ
أعْظَمُ هَدِيَّة ْ
أرْخَصُ هَدِيَّة ْ
غَنِيِمَة ً دُونَ قِتَالٍ أو مسيرة
تَرَبَّعَ فِيِ نِفُوسِكُمْ وَ خَلَبْ

أغْلَقْتُمْ أبَوَابَكُمْ فِيِ وِجُوهِنَا ( بِالمَزَالِيِجْ )
صَدَاقَتِكُمْ إِخِوَّتِكُمْ لَنَا كَلِمَاتٍ ( بَتِيِرَةْ )
النَّجَسُ فِيِ طِبَاعِكُمُ القَدِيِمِ تَجَذَّرْ
فَالشَّرَفُ الرَّفِيِعُ عَنْكُمْ رَغَبْ

رَحمَ اللهُ مَن زلزلوا الدنيا بِرَايَاتٍ مَخْمَلِيَّة ْ
رَحِمَ اللهُ مَنْ حَكَمَ الأرْضَ وَ عَدَلْ
أمَنَ وَ نَامَ وَ رَحِمَ وَ نَذَّرْ
كَانَ مُطْمَئِنَّاً بِنَفْسٍ زَكِيَّة ْ
حَمَلَ الأُمَّةَ أعْلَىَ القَتَبْ

وَ رُوحٌ بِالمَلَأِ العُلْوِيِّ سَمِيِرَةْ
لَمٍ يَكُنْ لَعُوبَاً سَمْتُهُ ( التَّهْرِيِجْ )
لَمْ يَكُنْ مِثْلُكُمْ شَيِخَاً تَهَوَّرْ
عَادِلَاَ رَحِيِمَاً كَالمُغْتَرِبْ

أحْفَادَ أبَا مُرَّةَ وَ ابْنَ المُغِيِرَةْ
أَأَصْبَحْتُمْ فَرْخَاً بِرِيِشٍ زَغَبْ

رَحِمَ اللهُ الشَّرَفَ الرَّفِيِعَ
فَقَدْ أصْبَحَ رَمْزَاً لِلْجَرَبْ

رَحِمَ اللهُ الشَّرَفَ الرَّفِيِعَ
مَنْ أجْلِ الحَقِّ لَاَ يَحْتَرِبْ

كَمْ تَخَنَّعْ
كَمْ عَلَىَ نَفْسِهِ كَالأفْعَىَ تَكَوَّرْ
قَدْ كَانَ رَمْزَاً لِلْعَرَبْ

رَحِمَ اللهُ الُّلغَة َ العَرَبِيَّة ْ
أعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ يَا شَيِخَ العَرَبْ


القاهرة \ نوفمبر \ 20 \ 11 \ 2023 م \
الساعة 15 و 8 مساءً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \

[/b]

جمال الشرقاوي
Admin

المساهمات : 1290
تاريخ التسجيل : 19/05/2016

https://gamalelsharqawy.forumegypt.net

جمال الشرقاوي يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة
» أتَـتَـسَـآءَلِيِنْ ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة : أتَتَسَاءَلِيِنْ \ من قصائد : شاعر اللسان العربي : الشاعر المصري \ جمال الشرقاوي \
» الإِسْــتِــقَــالَــة ْ ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة \ الإِسْــتِــقَــالَــة ْ \ من قصائد شاعر اللسان العربي : الشاعر المصري \ جمال الشرقاوي \
»  فَلَسْطِيِنُ الحَزِيِنَة ـــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة غنائية \ فَلَسْطِيِنُ الحَزِيِنَة ْ: من قصائد : شاعر اللسان العربي : الشاعر المصري \ جمال الشرقاوي \
» شُهَدَاءُ فَلَسْطِيِنْ ـــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة \ شُهَدَاءُ فَلَسْطِيِنْ \ من كلمات و تأليف : شاعر اللسان العربي : المصري \ جمال الشرقاوي \
» كَرِهْتُكِ يَا فَلَسْطِيِنْ ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : قصيدة : كَرِهْتُكِ يَا فَلَسْطِيِنْ \ من أشعار : شاعر اللسان العربي : الشاعر المصري \ جمال الشرقاوي \

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى