جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى ( المقال 13 ) أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر رؤية تحليلية و تحقيق و دراسة فقهية نقدية مقارنة بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \ ( المقال

اذهب الى الأسفل

الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى ( المقال 13 ) أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر رؤية تحليلية و تحقيق و دراسة  فقهية نقدية مقارنة بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \ ( المقال  Empty الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى ( المقال 13 ) أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر رؤية تحليلية و تحقيق و دراسة فقهية نقدية مقارنة بقلم الباحث جمال الشرقاوي ( المقال

مُساهمة من طرف جمال الشرقاوي السبت يناير 15, 2022 1:39 am


الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى ( المقال 13 )
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى
في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر
رؤية تحليلية و تحقيق و دراسة فقهية نقدية مقارنة
بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \
( المقال 13 )


حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الباحث الأستاذ : جمال الشرقاوي \


الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى ( المقال 13 ) أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر رؤية تحليلية و تحقيق و دراسة  فقهية نقدية مقارنة بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \ ( المقال  45618_10


محاولة تحليل ... الخيانة على فيس بوك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالخيانة شأنها شأن كل شيء في هذه الدنيا منها الكبير و منها الصغير , و للخيانة درجات , فليست كل الخيانة كبيرة , فهناك الخيانة الصغرىَ التي لا ترتقي لمستوىَ الخيانات العظيمة كما سنفهم من أيات القرآن الكريم

قال الله تعالىَ في القرآن الكريم
{وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ ‌يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا ١٠٧ }
[ النساء \ 107 ]
و الشاهد الأول
{ ‌يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ }
الشاهد الثاني
{ خَوَّانًا أَثِيمٗا }
(( قلتُ : أنا الباحثُ ))

قبل أن أبدأ في تفسير هذه الكلمات التي نعتبرها شواهد للأيات القرآنية الكريمة , أحببت أن أحيطكم علماً بمدىَ الجهد و العَنَتْ الذي نلاقيه بسبب مَن سبقونا و كتبوا كلاماً إلى التخريف أقرب منه إلى اللغة العربية و التفسير , و لا غرو فهؤلاء الأعراب البدو الذين كانوا لا يملكون منهجاً علمياً و لا لغة صحيحة , فقد وجدت لغتهم سقيمة مَن يقرؤوها لابد أن يقرأ الفقرات أكثر من مَرَّة ثم تستغرب أنك لن تفهم ما يريدون أن يقولوه للناس , فتجد أنهم كانوا أغبياء لا يتعبوا أنفسهم في أن يكتبوا كلاماً مُنَسَّقاً يصل للناس بسهولة , كأنهم كانوا يكتبون ما يخطُرُ على بالهم و ( خلاص ) !!! إنظروا إلى كلامهم عن ( يختانون )
[ القول في تأويل قوله : { وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ ‌يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ‌‌(107) }
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : " ولا تجادل " يا محمد ، فتخاصم " عن الذين ‌يختانون أنفسهم "، يعني : يخوّنون أنفسهم، يجعلونها خَبوَنة بخيانتهم ما خانوا من أموال من خانوه مالَه ، وهم بنو أبيرق . يقول : لا تخاصم عنهم من يطالبهم بحقوقهم وما خانوه فيه من أموالهم " إن الله لا يحب من كان خوّانًا أثيمًا "، يقول : إنّ الله لا يحب من كان من صفته خِيَانة الناس في أموالهم ، وركوب الإثم في ذلك وغيره مما حرَّمه الله عليه ]
( المصدر : كتاب : تفسير الطبري : جامع البيان عن تأويل آي القرآن ــ الجزء : 9 ـــ الصفحة : 190 )
إنهم كانوا في بلادة فكرية تامة أشقونا ببلادتهم و كتاباتهم التي لا يفهمها مَن قرأها ـــ للأسف ـــ
و { ‌يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ } ـــ أي : يخونون أنفسهم , و هذه خيانة صغرىَ لأنه ضَرَّ نفسه و لم يضُر بغيره
و { خَوَّانًا أَثِيمٗا } ـــ أي : كثير الخيانة و هو خاطيء في حق نفسه لأنه أضَرَّ بها و ضَرَ المجتمع كالسرقة مثلاً
و نحن هنا لا نتكلم عن مناسبة نزول الأية أو سبب نزولها , إنما نحن نحاول إيصالها للقاريء بأبسط لغة حتىَ يفهمها بدون عناء , و الإنسان قد يخون نفسه لإي سبب من الأسباب , فربما يخالف أمر الطبيب بعدم الأكل فيأكل , و ربما يتناسىَ ـــ بمزاجه ـــ غسيل يده قبل الطعام و يأكل بدون غسيل يده , و ربما يخون نفسه في موقف لابد أن يكون فيه حازماً مع نفسه فيضعف ـــ بمزاجه ـــ هذه هىَ خيانة النفس , مثل الذي يُوهم نفسه أن الفجر في شهر رمضان لم يؤذن أو يُوهم نفسه بأنه لم يعرف و لم يفطن إلىَ ظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود في شهر رمضان فيأكل و يشرب و يجامع زوجته , هذه كلها مظاهر { ‌يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ } و لكننا مع ذلك نقول أن هذه هىَ ( الخيانة الصغرىَ ) مثلها تماماً مثل الذي يحادث امرأة أو فتاه على الشات في شهر رمضان و خاصة وقت الصيام , مع الفارق , و هو أن الأكل و الشرب و جماع الزوجة بعد أذان الفجر في رمضان يفسد الصيام لا محالة , و لكن الكلام بين الرجل و المرأة في الشات في نهار رمضان مثلاً لا يفسد الصيام , إلَّا إذا تخَلَّل الكلام أي قالوا كلاماً يُثيرُ الغرائز أو كان يحتوي على تلميحات جنسية أو إعجاب أو حب أو اتفاق على المواعدة فهذا لا يُعد من الكبائر و إنما هو يُقلِّل من ثواب الصيام , و نفس الأمر ينسحب أو مثله مثل الكلام على الكام أو الكاميرا بالصوت و الصورة ( فيديو ) طالما كان الحوار باحترام أو به بعض السقطات البسيطة فهو يحتاج الإستغفار لأنه ليس من الكبائر , و لكن الأمر يختلف إذا كان الكلام بالصوت و الصورة و الرجل و المرأة يرتديان ملابس فاضحة عارية و الكلام جنسي و مثير و وصل الأمر للتلفُّظ بعبارات جنسية و و صل إلى ممارسة الجنس الإليكتروني و الإستمناء أو العادة السرية , فهذا يفسد الصيام و عليهما بالإستغفار و الكفارة ثم القضاء ــــ قضاء الأيام التي ارتكب الإنسان فيها الحرام ـــ لأنه خيانة كبرىَ , خيانة لله تعالى و لرسول الله صلى الله عليه و سلم , و خيانة لزوجها و لزوجته , و تكرار مثل هذه الأشياء التي تغضب الله تعالى يُدخل الإنسان في دائرة { خَوَّانًا أَثِيمٗا } ... و لا حل غير ذلك , لإن الخطأ وارد في حق أي إنسان سواء على الفيس بوك و الأنترنت أم في العالم الواقعي , و الإستغفار لابد منه على كل حال و في أي وقت , و الكفارة , لأنهما انتهكا حُرمة الشهر الكريم , و أمَّا القضاء فلرضاء الله سبحانه و تعالىَ و التقرُب إليه , و الله تعالى مُسَامحُ في حقه لا محالة , و أمرهما إلى الله تعالى إن شاء عاقب و إن ستر و غفر , لإن هذه الحالة بين اثنين هى حالة سرية لا يعلم بها أحد
و لنقرأ معاً حديث النبي صلىَ الله عليه و سلم الصحيح عن مثل هذه الوقائع ( الخيانات ) بل أكبر من مجرد حديث على الشات و أكبر من ممارسة الجنس الإليكتروني

[ حدثنا يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ‌يَا ‌رَسُولَ ‌اللَّهِ ‌إِنِّي ‌زَنَيْتُ فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى ذَكَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ جَذِعَ فَاشْتَدَّ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَنَسٍ - أَوِ ابْنِ أُنَيْسٍ - مِنْ بَادِيَتِهِ فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَصَرَعَهُ ، وَرَمَاهُ النَّاسُ قَتَلُوهُ ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ فِرَارُهُ فَقَالَ : هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ؟ يَا هَزَّالُ - أَوْ يَا هَزَّانُ : لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ ]
(( قلتُ : أنا الباحثُ ))
و الصحيح من الأسماء في الحديث لعلها ( عبد الله بن أنيس ) و ( هزال )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا حديث صحيح

( المصدر : كتاب : مسند ابن أبي شيبة ـــ باب : نعيم بن هزال ـــ الجزء : 2 ـــ الصفحة : 161 )
الشاهد هنا
[ فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ فِرَارُهُ فَقَالَ : هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ؟ يَا هَزَّالُ - أَوْ يَا هَزَّانُ : لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ ]
و من المعلوم أن الزنا الفعلي بمباشرة الرجل للمرأة هو أقوىَ في النفس و أوقع من الكلام على الشات أو حتىَ بممارسة الجنس الإليكتروني صوت و صورة , فلا مقارنة بين فعل الزنا الحقيقي و فعله إليكترونياً , و مع ذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم [ هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ] و قال أيضاً [ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ ] ... و لو قال أحداً من الناس هذا الكلام في حق امرأة زانية أو رجل زاني , لقال المجتمع عنه أنه ـــ ديُّوث ـــ و لكن القائل هنا هذا الكلام هو رسول الله صلى الله عليه و سلم , الرحمة المهداة ... و لذلك قال ماعز الأتي
[ قال ابنُ عبدِ البَرِّ : ثَبَت مِن حديثِ أبى هُرَيْرَةَ ، وجابرٍ ، ونُعَيْمِ بنِ هَزَّالٍ ، ونَصْرِ بنِ دَهْرٍ ، وغيرِهم ، أنَّ ماعِزًا لمّا هَرَب ، فقال لهم : رُدُّونِى إلى رسولِ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - ، فقال : فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ، يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ]
( المصدر : كتاب : الشرح الكبير , المطبوع مع المقنع و الإتصاف ـــ باب : و متىَ رجع المُقر بالحد عن إقراره قُبِلَ منه ـــ الجزء : 26 ـــ الصفحة : 209 )
و الشاهد هنا
[ أنَّ ماعِزًا لمّا هَرَب ، فقال لهم : رُدُّونِى إلى رسولِ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم ]
لأنه يعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم , أرحم به من هؤلاء البدو القساة الأجلاف الأعراب الذين رجموه بلا عقل و لا منطق , و لذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
[ فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ، يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ]
و قال الله تعالى واصفاً رسول الله صلى الله عليه و سلم
{ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا ‌رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧ }
[ الأنبياء \ 107 ]
الشاهد هنا
{ ‌رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ }
و قد وَرَدَ في السُـنــَّـة النبوية الشريفة
[ أَخَبْرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا ‌أَنَا ‌رَحْمَةٌ ‌مُهْدَاةٌ ]
(( قلتُ : أنا الباحثُ ))
هذا حديث صحيح المتن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا حديث صحيح المتن ضعيف الإسناد , حديث مُرسل الإسناد , ففي الحديث ـــ عن , أبي صالح ـــ و أبي صالح لم يُعاصر النبي صلى الله عليه و سلم , فلم يسمع منه كي يروي عنه مباشرة , و هنا صحابي في سلسلة السند مفقود , لإن الصحابة هم الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه و سلم مباشرة و عاصروه و رَوَوا عنه مباشرة و عن الصحابة أخذ التابعين أمثال أبي صالح و الحسن البصري و الأعمش و وكيع بن الجراح و غيرهم , و لكن متن الحديث صحيح و هو أن النبي صلى الله عليه و سلم كان رحمة للعالمين , و يؤيد هذا الإستنتاج القرآن الكريم
و الله تبارك و تعالى أعلى و أعلم

القاهرة \ سبتمبر \ ليلة الخميس 2 \ 9 \ 2021 م
الساعة 49 و 2 ليلاً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \

جمال الشرقاوي
Admin

المساهمات : 1117
تاريخ التسجيل : 19/05/2016

https://gamalelsharqawy.forumegypt.net

جمال الشرقاوي يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى