ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [4] ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــإجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

اذهب الى الأسفل

ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [4] ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــإجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

مُساهمة من طرف جمال الشرقاوي في السبت يوليو 14, 2018 4:01 pm

ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [4]
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [4]
رؤية تحليلية و دراسة فقهية مقارنة بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \
[4]
الفصل الرابع من الجزء الرابع

21 ـــ { وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا }
[ الأحزاب ـــ 12 ـــ ]
و النفاق في هذه الآية القرآنية الكريمة بمنزلة الكفر و ذلك لخمسة أسباب نذكرها للقاريء الكريم بإذن الله تبارك و تعالىَ
لقد اتفقنا مبدئياً بنص القرآن الكريم و السُـنـَّـة النبوية الشريفة أن المنافقين في منزلة الكافرين و لذلك سنتحدث عنهم علىَ هذا الأمر لأن كل آيات القرآن الكريم التي وَرَدَت بشأنهم لم تصفهم إلَّا علىَ أنهم كُفـَّـار و هذا إقرار رب العزة سبحانه و تعالىَ و لا قولٍ يُقال بعد كلام الله عز و جل و رسوله سيدنا و مولانا محمد صلىَ الله تعالىَ عليه و سلم بلا مبتدأ و لا منتهىَ

السبب الأول ـــ { وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ } [ الأحزاب ـــ 12 ـــ ]
لأنهم يطعنون في دين الله تعالىَ و يُشككون في صحة ما يقوله الرسول صلىَ الله عليه و سلم , فحينما ننظر لقول المولىَ سبحانه و تعالىَ عن أهل الكفر من بعض اليهود الذين تمرَّدوا و خرجوا عن المألوف في تأدُّبِهم مع الله تبارك و تعالىَ و مع نبيهم و رسولهم شيخ أنبياء بني إسرائيل و هو سيدنا موسىَ بن عمران عليه الصلاة و السلام { مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا } [ النساء ـــ 46 ـــ ] و هنا نرىَ فعل { يَقُولُونَ } أي قالوا كذباً و زوراً          { بِأَلْسِنَتِهِمْ }  { سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا } و ما نوع هذا الطعن ؟! , ألا و هو { طَعْنًا فِي الدِّينِ } و ما النتيجة النهائية لهذا ( القول ) ؟! ألا و هىَ { لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ } و هذه مصيبة المنافق في أي شريعة من الشرائع سواءً كانت الشريعة اليهودية و المسيحية أو الشريعة الإسلامية و هىَ أنه يظل ينافق و يكذب و يقول بلسانه ما ليس في قلبه حتىَ يصبح كافراً مخلَّدَاً في النار  و انظروا و اسمعوا لكلام الله عز و جل عن المنافقين { سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } [ الفتح ـــ 11 ـــ ] و انظروا لمصيبتهم الكبيرة { يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ } و اسمعوا للآية القرآنية الكريمة التي جاءت بعد هذه الآية مباشرة { بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا } [ الفتح ـــ 12 ـــ ] تأمَّلُوا معي هذه الكلمة بدقة { وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ } أي : قلوبهم المريضة , و { وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ } أي : أنهم ليسوا علىَ الحق و أنهم إنما يتبعون أهوائهم , و انظروا لأهم وصف و أهم كلمة وَرَدَت في هذه الآية القرآنية الكريمة عن المنافقين { وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا } أي : أرضاً غير صالحة للزراعة فلا هىَ تمسك الماء و لا هىَ تعطي الثمر و مِن ثَمَّ تركها أفضل من الإبقاء عليها , و انظروا للآية القرآنية الكريمة التي جاءت بعدها { وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا } [ الفتح ـــ 13 ـــ ] نفىَ الله سبحانه و تعالىَ عنهم صفة الإيمان و أصبحوا في منزلة الكفار الذين يستحقون { سَعِيرًا } أي : نار السعير و هىَ درجة من درجات النار في الآخرة أقوىَ من نار جهنم أعاذنا الله تعالىَ و إياكم منها في الدنيا و الآخرة ـــ أللهم أمين ـــ و كل ذلك بدأ كما في الآية القرآنية الكريمة رقم 11 في سورة الفتح { سَيَقُولُ لَكَ } [ الفتح ـــ 11 ـــ ] بدأ النفاق بالكذب و انتهىَ في الآية القرآنية الكريمة رقم 13 من نفس السورة الكريمة بــ  { سَعِيرًا } [ الفتح ـــ 13 ـــ ] لا حول و لا قوة إلَّا بالله تعالىَ , و علاقة هذا بما نكتب عنه في موضوع النفاق هو علاقة وطيدة و قوية إذ أن كل المنافقين تنطوي قلوبهم علىَ حقدٍ و غلٍ و كفرٍ و كلامٍ و فعلٍ واحدٍ متشابهٍ في كل الأمكنة و في كل العصور و انظروا لوجه الشبه القوي في الآية القرآنية الكريمة  { وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا }  [ الأحزاب ـــ 13 ـــ ] و نرىَ أن الله تعالىَ لم ينعتهم بالكفر صراحة كما وصفهم في الآية القرآنية الكريمة التي شرحناها منذ قليل و لكن الكفر في هذه الآية القرآنية الكريمة ضمني أي يُفهم من سياق الكلام و لننظر للتشابه و هو الكلام { وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ } [ الأحزاب ـــ 12 ـــ ]  فهل سيكون كلام المنافق هو الصدق ؟! بالقطع لا و لكنه سيكون بكل تأكيد كلام المنافق هو الزعم الوهمي و عين الكذب لا ننظر لكذب المنافق و نفاقه فقط و لكن ننظر هنا لعظم من كذب عليهم و نافقهم المنافق و هما كما سنتحدث في سياق الشرح للآية القرآنية الكريمة { اللَّهُ وَرَسُولُهُ } [ الأحزاب ـــ 12 ـــ ]  و هذا هو الوجه الأول أو السبب الأول في هذه الآية القرآنية الكريمة لتكفير المنافق

السبب الثاني ـــ { وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } [ الأحزاب ـــ 12 ـــ ]
إسقاط ( القلوب المريضة ) علىَ واقعنا المعاصر

و يقتضينا المقام هنا أن نذكر الأيات التي وَرَدَ فيها ذكر لفظ ( مرض ) في القرآن الكريم و كلها تدل علىَ ( القلوب المريضة ) أي : التي تنافق و تكذب و تغش و تشك و تحتال و تخاف من المخلوق كخوفها من الخالق , و تنطوي علىَ الجبن و سوء النيَّة و الخداع و الخيانة و عدم الوفاء و اليأس و زرع اليأس في المجتمعات و عدم الندم علىَ فعل الأخطاء بل و الندم بعد فوات الأوان !! و تطعن في الظهر و تضرب في الظلام الأقرباء قبل الغرباء و هىَ أيضاً تلك القلوب المأجورة المملوءة بالحسرة و الندم و مطاوعة قرناء السوء مثل الشيطان عليه لعائن الله تعالىَ إلىَ يوم القيامة و عبادته و كذلك مطاوعة و عبادة شيطان الإنس و تلك القلوب المريضة لا تتورع عن أي عمل إجرامي إرهابي لإشاعة الفوضىَ في المجتمعات و تلك القلوب المريضة هىَ القلوب المأجورة التي تقبض ثمن الخيانة و ثمن إشاعة الفوضىَ في المجتمعات و تلك القلوب المريضة هىَ التي تساعد علىَ شيوع الزنىَ و مقرباته و المثلية الجنسية و اللواط و الإختلاط الأعمىَ للرجال بالنساء بدون داعي و لا ضرورة , و كذلك تعمل هذه القلوب المريضة علىَ فساد المجتمعات فساداً ممنهجاً في كل مناحي العلم و الحياه و تخسير الناس دنياهم و أخراهم و كذلك تساعد القلوب المريضة في إشاعة الفساد الديني و قتل الأخلاق و الأداب و التقاليد و الأعراف و الشرائع و القوانين التي يسير بها الإنسان و بعد ذلك تكفينها و دفنها في مقابر النسيان و اللازمن و اللاذاكرة بل رميها ما بعد الحياه و كذلك تساعد هذه القلوب المريضة في كل المجتمعات علىَ إدمان المعاصي و الذنوب و الأخطاء كإدمان المخدرات و الكحوليـَّـات كما تساعد هذه القلوب المريضة علىَ التنظيمات السرية التي تناهض المجتمعات السوية و الآمنة و تعمل علىَ إنشاء جمعيات ظاهرها الخير و باطنها الكفر و العذاب من شأنها في الظاهر مساعدة المجتمعات و لكن في حقيقتها الخفية هدم المجتماعت لصالح أهل الشر و الشجرة الخبيثة في العالم المعاصر و هم الصهاينة و الماسون و الدجال
1 ـــ { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } [ البقرة ـــ 10 ـــ ]
{ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }
2 ـــ { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ } [ المائدة ـــ 52 ـــ ]
{ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ }
3 ـــ {  إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [ الأنفال ـــ 49 ـــ ]
{ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ }
إقتران المنافقين و الذين في قلوبهم مرض
4 ـــ { وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ } [ التوبة ـــ 125 ـــ ]
{ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ }  
5 ـــ { لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ } [ الحج ـــ 53 ـــ ]
{ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ }
6 ـــ { أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [ النور ـــ 50 ـــ ]
{ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
7 ـــ { وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا } [ الأحزاب ـــ 12 ـــ ]
{ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا }
لا يقل هذا القول إلَّا كافراً
8 ـــ { يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا } [ الأحزاب ـــ 32 ـــ ]
{ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
يطمع في أعراض الناس
9 ـــ { لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا } [ الأحزاب ـــ 60 ـــ ]
{ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا }
تهديد و إنذار لهم من الله سبحانه و تعالىَ بإجلائهم من المدينة إذا لم ينتهوا عن نفاقهم و أمراضهم النفسية
10 ـــ { وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ } [ محمد ـــ 20 ـــ ]
{ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ }
وصفهم الله تعالىَ بالجبن لو سمعوا سيرة القتال
11 ـــ { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ  } [ محمد ـــ 29 ـــ ]
{ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ  }
حَسِبُوا أن الله تعالىَ لن يفضحهم بما في قلوبهم المريضة
12 ـــ { وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ } [ المدثر ـــ 31 ـــ ]
{ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا }
و هذا الأمر محمولاً علىَ ثلاثة أوجه
1 ـــ إمَّا أنهم يفهمون مراد الله تعالىَ و يعاندون في تنفيذه لإحكام قبضتهم لإفساد المجتمع في المجتمع المسلم وقتها و هذا بدوره ينسحب و من الممكن حدوثه في كل المجتمعات في كل الأزمنة و في كل الأمكنة
2ـــ و إمَّا أنهم يفهمون مراد الله تعالىَ و لكنهم يقولون لا نفهم ماذا يريد الله تعالىَ لكي لا ينفذونه ليتبعهم بعض ضعفاء النفوس في المجتمع المسلم وقتها و هذا بدوره ينسحب علىَ كل المجتمعات في كل الأزمنة و في كل الأمكنة
3 ـــ و إمَّا أنهم يفهمون مراد الله تعالىَ و لكنهم يعترضون علىَ تنفيذه و يتنصلون من أوامره سبحانه و تعالىَ تمهيداً لإعلان العصيان في المجتمع المسلم وقتها و هذا بدوره ينسحب علىَ كل المجتمعات في كل الأزمنة و في كل الأمكنة
و من العجيب في الأمر عندما بحثنا عن هذه الآيات القرآنية الكريمة لنكتبها في البحث وجدنا أن أكثر سورة في القرآن الكريم ذُكر فيها لفظ { مَرَضٌ } هىَ سورة الأحزاب و لا مَن يدرس السيرة النبوية للرسول صلىَ الله عليه و سلم سيجد أن ( الأحزاب ) هم خلاصة الخيانة و الغدر و الجمعيات السرية و الإتفاقيات السرية بين بعض المسلمين العملاء المنافقين أي : الطابور الخامس , في المجتمع و بين أعداء المجتمع حتىَ جاء الأعداء بجيوشهم علىَ المجتمع ليبيدوه و يستأصلوا شأفته و يابسته و خضراءه , أيَّاً ما كان شأن الأحزاب و العملاء الخونة الطابور الخامس { الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ }  و شكلهم و تصرفاتهم في أي زمان و مكان فهم أغبياء و جبناء و كفار لإن أخطائهم تؤدي لقتل المجتمعات و إبادتها و ضياع الأخلاق و طمث الدين و حرق الشرائع سواءً كانت يهودية أو مسيحية أو إسلامية و في كل مجتمع و في أي زمان و مكان , و السورة الثانية هى سورة ( محمد ) فقذ ذكر فيها { الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } مرتين و لا عجب في هذا الأمر لأن هؤلاء الأشخاص المريضة قلوبهم كانوا يناوئونه صلىَ الله عليه و سلم و يجتمعون ضده و يشكلون الجمعيات السرية و يؤلبون أتباعه المسلمون و غير المسلمون عليه ,  و هذا بعينه يحدث اليوم في كل مجتمع و مع كل صاحب فكر و رسالة و زعيم و في أي زمان و مكان ,
و مَن ينظر لبعض الملحوظات التي كتبتها تحت كل آية قرأنية كريمة وَرَدَت عن { الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } سيعلم أني إمَّا أردتُ أن أُبَيِّن للقاريء الكريم عقابهم القاسي الشديد أو وصفهم القذر الذي وصفهم به الله سبحانه و تعالىَ , و هذا الوجه أو هذا السبب أيضاً يجعلهم في عَدَّاد الكافرين , فلا أجد شخصاً ( مفغلاً ) يقول بعدم تكفيرهم !!!  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السبب الثالث ـــ
{ مَا وَعَدَنَا } [ الأحزاب ـــ 12 ـــ ]
و الوعد , هنا يتوقَّف عليه مصير هؤلاء { الْمُنَافِقُونَ } لماذا ؟! و يأتي الجواب سريعاً , لأنه مِن { اللَّهُ وَرَسُولُهُ } و لأن { الْمُنَافِقُونَ } بكل صراحة و بدون مُوَارَبَة كَذَّبُوا { اللَّهُ وَرَسُولُهُ } و هذا مِن أدْعَىَ أسباب تكفير هذه الفئة الضالة التي هىَ صميم قوة العدو المسمومة في قلب المجتمع سواء مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً يؤمن بالله سبحانه و تعالىَ و بالرُسُل الكرام عليهم صلوات الله تعالىَ و سلامه , و لذلك كان لابد أن يقع عليهم العذاب في الدنيا و الأخرة مثل القتل أي : عقوبة الإعدام و هىَ عقوبة الجواسيس في كل العالم القديم و الحديث و المعاصر , و الطرد و التشريد أي : النفي خارج الأوطان
22 ـــ { لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا }
[ الأحزاب ـــ 60 ـــ ]
عقوبة النفي و الطرد خارج الأوطان و هذه في الحياة الدنيا
{ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا }
23 ـــ { يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ }
[ الحديد ـــ 13 ـــ ]
عقوبة الإبعاد من الرحمة الإلهية في الآخرة و هم لا يعرفون النور من الظُلمة تماماً مثلما كانوا يُضللون غيرهم في الحياة الدنيا
{ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ }
24 ـــ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }
[ الحشر ـــ 59 ـــ ]
عقوبة الخزي لهم في الحياة الدنيا لأنهم أيضاً كانوا يَعِدُون غيرهم سواء حلفائهم أم أصدقائهم و كانوا لا يَفون بوعودهم لهم
{ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }

( الوعد ) الإلهي الحق في القرآن الكريم

و كما ذكرنا ( وعود ) المنافقين الكاذبة , إتماماً للفائدة رأينا أن نذكر للقاريء الكريم الآيات القرآنية الكريمة التي فيها ( وعد ) الله سبحانه و تعالىَ سواء كان ( وعد ) الله عز و جل للمؤمنين بالجنة أو الثواب أو كان ( وعده ) للكافرين و المنافقين بالنار و العذاب
أيات ( وعود ) الله سبحانه و تعالىَ في القرآن الكريم
1 ـــ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا } [ النساء ـــ 95 ـــ ]
2 ـــ { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا } [ النساء ـــ 122 ـــ ]
3 ـــ { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } [ المائدة ـــ 9 ـــ ]
4 ـــ { وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ الأعراف ـــ 44 ـــ ]
5 ـــ { وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ } [ التوبة ـــ 68 ـــ ]
6 ـــ { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [ التوبة ـــ 72 ـــ ]
7 ـــ { إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ } [ يونس ـــ 4 ـــ ]
8 ـــ { أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } [ يونس ـــ 55 ـــ ]
9 ـــ { فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ } [ هود ـــ 65 ـــ ]
10 ـــ { وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [ الرعد ـــ 31 ـــ ]
11 ـــ { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ } [ الرعد ـــ 35 ـــ ]
12 ـــ { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ إبراهيم ـــ 22 ـــ ]
13 ـــ { فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا } [ الإسراء ـــ 5 ـــ ]
14 ـــ { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا } [ الإسراء ـــ 7 ـــ ]
15 ـــ { وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا } [ الإسراء ـــ 104 ـــ ]
16 ـــ { وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا } [ الإسراء ـــ 108 ـــ ]
17 ـــ { وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } [ الكهف ـــ 21 ـــ ]
18 ـــ { قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا } [ الكهف ـــ 98 ـــ ]
19 ـــ { جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا } [ مريم ـــ 61 ـــ ]
20 ـــ { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [ النور ـــ 55 ـــ ]
21 ـــ { قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا } [ الفرقان ـــ 15 ـــ ]
22 ـــ { فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } [ القصص ـــ 13 ـــ ]
23 ـــ { وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [ الروم ـــ 6 ـــ ]
24 ـــ { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ } [ الروم ـــ 60 ـــ ]
25 ـــ { خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [ لقمان ـــ 9 ـــ ]
26 ـــ { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } [ لقمان ـــ 33 ـــ ]
27 ـــ { يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } [ فاطر ـــ 5 ـــ ]
28 ـــ { قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ } [ يس ـــ 52 ـــ ]
29 ـــ { لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ } [ الزمر ـــ 20 ـــ ]  
30 ـــ { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ } [ غافر ـــ 55 ـــ ]
31 ـــ { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } [ غافر ـــ 77 ـــ ]
32 ـــ { وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ } [ الجاثية ـــ 32 ـــ ]
33 ـــ { أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ } [ الأحقاف ـــ 16 ـــ ]
34 ـــ { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ } [ الأحقاف ـــ 17 ـــ ]
35 ـــ { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ } [ محمد ـــ 15 ـــ ]
36 ـــ { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } [ الفتح ـــ 29 ـــ ]
37 ـــ { وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [ الحديد ـــ 10 ـــ ]  
38 ـــ { أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ } [ الزخرف ـــ 42 ـــ ]  
39 ـــ { قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا } [ مريم ـــ 75 ـــ ]
40 ـــ { قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ } [ المؤمنون ـــ 93 ـــ ]
و من المعلوم من الدين بالضرورة أن ( وعد ) الله تعالىَ حق سواء كان وعداً للذين هم علىَ ظهر الحياة الدنيا أم كان لِمَن هم لم يُخلَقوا بعد
41 ـــ { ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ } [ الشعراء ـــ 206 ـــ ]
من المعلوم من الدين بالضرورة أن ( وعد ) الله سبحانه و تعالىَ حق نؤمن به و نصدقه  
42 ـــ { فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ } [ الزخرف ـــ 83 ـــ ]
43 ـــ {  أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ } [ الأحقاف ـــ 16 ـــ ]
44 ـــ { فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ } [ الأحقاف ـــ 35 ـــ ]
45 ـــ {  فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ } [ الذاريات ـــ 60 ـــ ]
46 ـــ { فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ } [ المعارج ـــ 42 ـــ ]
47 ـــ { خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ } [ المعارج ـــ 44 ـــ ]
48 ـــ { حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا } [ الجن ـــ 24 ـــ ]
49 ـــ { وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ } [ يونس ـــ 46 ـــ ]
50 ـــ { وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ } [ الرعد ـــ 40 ـــ ]
51 ـــ { وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ } [ المؤمنون ـــ 95 ـــ ]
52 ـــ { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } [ غافر ـــ 77 ـــ ]
53 ـــ { ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ } [ الأنبياء ـــ 9 ـــ ]
54 ـــ { وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ } [ الأنبياء ـــ 97 ـــ ]
55 ـــ { أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ } [ الزخرف ـــ 42 ـــ ]  
56 ـــ { وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } [ الفتح ـــ 20 ـــ ]    
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوعد الوحيد الكاذب في القرآن الكريم
( وعد ) الشيطان الرجيم الكاذب لأتباعه
1 ـــ { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا } [ الإسراء ـــ 64 ـــ ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوعد الوحيد في القرآن الكريم الذي يعترف فيه الشيطان الرجيم بانه أخلف وعوده لأتباعه و أن الله تعالىَ صادق في وعوده لأتباعه
و لذلك فهذا ( أصدق وعد في حق الله تعالىَ في القرآن الكريم )

2 ـــ { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ إبراهيم ـــ 14 ـــ ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ    
لا نريد الإطناب في تحليل آيات الوعود في القرآن الكريم و يكفينا أننا ذكرنا الآيات القرآنية الكريمة للقاريء الكريم , و نعود لتحليل آخر ثلاث آيات عن النفاق , ثم بعدها نعود لتحليل آيات القتال في القرآن الكريم و تحليل آيات القتال و الجهاد هىَ الأصل الذي تفرَّعَ عنه أيات النفاق و الوعود في القرآن الكريم
و الله تبارك و تعالىَ أعلىَ و أعلم
القاهرة \ يوليو \ السبت 14 \ 7 \ 2018 م الساعة 48 و 3 عصراً \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

جمال الشرقاوي
Admin

المساهمات : 927
تاريخ التسجيل : 19/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gamalelsharqawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى