ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [2] ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــ إجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

اذهب الى الأسفل

ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [2] ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــ إجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

مُساهمة من طرف جمال الشرقاوي في الإثنين أبريل 30, 2018 12:02 pm



ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [2]
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
ورطة الأزهر و الكنيسة بين الدين و السياسة في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر [2]
رؤية تحليلية و دراسة فقهية مقارنة بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \
[2]
الفصل الخامس من الجزء الثاني


ما دور الخطاب الديني الجديد و المعاصر أيها الأزهر و أيتها الكنيسة في مصر من مِمَّا يحدُث علىَ الساحة الدولية المعاضرة ؟!
بالقطع كما نحاول في بحثنا أن نثبتُ أن هناك سياسة أخروية أو سياسة دينية أيضاً فهناك سياسة دنيوية و هذه يراها الحاكم و أولو الأمر في البلاد و لا تتعارض مع السياسة الدينية التي رسمها الله تعالىَ و التي رسمها لنا رسول الله صلىَ الله عليه و سلم أو التي رسمها أي نبيُّ من الأنبياء ... كيف ذلك ؟! نقول بالله تبارك و تعالىَ
دور الأزهر و الكنيسة في مصر
لابد للأزهر و الكنيسة في مصر أن يساندا الدولة المصرية في اتخاذ سايسات حازمة ضد التنظيمات الإرهابية و إرسال قوافل دينية مسلمين و مسيحيين لتعليم الناس الإنتماء و التماسُك و الحفاظ علىَ دينهم و قيمهم و لا يسمعون لكل ناعق يتكلم بإسم الأزهر أو بإسم الكنيسة أو بإسم الدين أو بإسم الله تعالىَ أو بإسم الرسول صلىَ الله عليه و سلم أو بإسم سيدنا عيسىَ بن مريم عليهما الصلاة و السلام و لابد من إخراج البيانات الرسمية من مؤسسة الأزهر و من الكاتدرائية المرقسية في مصر بأن التنظيمات التي تتكلم بإسم الدين هم إرهابيين و أنهم يستغلوا الدين في استدراج الناس للفتنة و الفوضىَ و تفتيت البلاد و تقسيمها و تفكيك الجيش المصري الباسل و إشاعة الكذب و القتل و الدمار بإسم الدين بل يجدب علىَ الأزهر الشريف و الكنيسة المصرية العظيمة تنقية التراث الإسلامي و التراث المسيحي من كل ما يشوبه من تفسيرات صادمة و غير مألوفة للعقل البشري و من كل تفسيرات و أراء متنطعة متشددة و غريبة علىَ الناس و علىَ مجتمعاتنا المعاصرة أو منامات كاذبة ليس لها دليل و لا يقوم عليها دين و لا رأي صحيح و سوف نوضح ذلك في الفقرة القادمة حينما نتكلم عن حديث ( الفئة التي تقاتل علىَ الحق لا يضرهم مَن خالفهم ) و نرىَ الهراء الذي يعتقده الجهلاء مِن أن ذلك الهراء هو التفسير و مازال وا يعملون به في مؤسساتنا الدينية كما سنبين أيضاً من الكتاب المقدس بعهديه القديم و الجديد بعض النصوص التي لابد أن تفسرها الكنيسة بتفسير عصرياً أو تنبه عليها في طبعات جديدة أنها لا تؤخذ كما هىَ و إلَّا شاع القتل و الفوضىَ بين الناس و بين تفسيرات المسلمين لتراثهم الإسلامي أو للقرآن الكريم و السُـنـَّـة النبوية الشريفة و بين تفسيرات المسيحيين للكتاب المقدس حسب الأهواء تظهر الفتنة و الكراهية و العداء مِمَّا يُسَهِّل طريق الإرهاب للنفوس الضعيفة و القلوب المريضة ...
هل الأزهر و الكنيسة في مصر فعلا ذلك علىَ الوجه الأكمل و التام و الصحيح ؟!
نكرر ( علىَ الوجه الأكمل و التام و الصحيح ؟! )
و الجواب , لا لم يفعلا ذلك علىَ الوجه التام
هل أخرج الأزهر و الكنيسة بيانات رسمية بإدانة الإرهاب المُطِل علينا من التنظيمات الإرهابية و الدول التي تموِّلُها ؟!
هل ساند الأزهر و الكنيسة المصرية سياسات الرئيس السيسي في مصر و سياسات الدولة المصرية ؟!
و الجواب , لا .. لم يفعلا ذلك البتة بسبب مواقفهما الضعيفة التي لا ترتقي لمستوىَ القوة
و علىَ سبيل المثال
لم يتكلم الأزهر الشريف و لا الكنيسة المصرية عن دور الرئيس التركي أردوغان صراحة بأنه إرهابي و كافر و أن الرسول صلىَ الله عليه و سلم قال عن العرب أنهم سيقاتلون الأتراك و أن الأتراك أعداءً للعرب ما دامت الدنيا و لن يكونوا أصدقاء للعرب أبداً مثلهم في ذلك مثل الصهاينة و الماسون الذين يحتلون الأرض العربية الفلسطينية و يحتلون الجولان في سوريا ؟! أبداً , لم يقل الأزهر متمثلاً في رئيسه الشيخ الضعيف الشخصية أحمد الطيب و لم تقل الكنيسة ذلك متمثلة في رئيسها الضعيف الشخصية البابا تواضروس و هنا المشكلة أن ضعف الأزهر و الكنيسة في مصر هو الثغرة التي يظل يدخل منها الإرهاب ليضرب الأبرياء و هذا الضعف و الخور في هاتين المؤسستين هما الجناح المكسور في السياسة المصرية فهما لابد أن يساندا الدولة المصرية و يساندا سياستها بقوتهما الدينية و الفكرية و بتوعية المواطنين بشكل أفضل و أذكىَ و أقوىَ من هذه الطريقة القديمة من خلال الإعلام و السبب أن الإعلام المصري نفسه ضعيفاً و لم يتعافىَ من ضعفه و مرضه بشكل كافٍ و كذلك مازال هناك الكثير من القساوسة و الشيوخ عليهم علامات استفهام كثيرة و كبيرة وواضحة فالبعض يتهم مثلاً عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر أنه سلفي متنطع أي : متشدد , و البعض يتهم شخصيات كنسية كبيرة في مصر مثل الأنبا بيشوي و الأنبا فلوباتير و الأنبا موسىَ بالتشدد و التطرف و الحقيقة إن التشدد و التنطع لن يكون فقط بمَن يظهر في التلفاز و يتكلم و يُحرض علىَ فئة ضد فئة و لكن أيضاً المتشدد هو مَن يُفسِّر الكتب المقدسة فيشطح و يصول و يجول علىَ باطل و خطأ , و الشيء بالشيء يُذكر , هل أدان أحدٌ من الكنيسة المصرية الدور الأوروبي المسيحي في عرقلة تقدم الدولة المصرية و نحن هنا لم نقصد بأن الدين المسيحي هو الذي يُعرقل التقدم المصري سياسياً و اقتصادياً و اجتماعياً و دينياً و غير ذلك و إنما نقصد الساسة الأوروبيين المسيحيين هم الذين يفعلون ذلك هل أدانتهم الكنيسة المصرية ؟! أبداً , لم نسمع إدانة روسيا حينما منعت السياحة الروسية في مصر !!! لم نسمع إدانة إيطاليا عندما قـُتِلَ الشاب الإيطالي ريجيني و كانت هناك وقتها أزمة دبلوماسية بين مصر و إيطاليا و علىَ أثرها منعت إيطاليا السياحة الإيطالية عن مصر !!! و الأن فرنسا توقف شحنة طائرات الرافال عن مصر بسبب شريكتها أمريكا التي نزعت الصواريخ الموجَّهَة في الطائرة الرافال هل أدانت الكنيسة المصرية بل و الأزهر هذا مثل هذه التصرفات التي من دورها مؤازرة السياسة المصرية و تقوية ساعدها ؟! لم يُدين الأزهر و الكنيسة ذلك الأمر إطلاقاً و كأن هاتان المؤسستان في كوكب المريخ و كأن سياسة الدين الأخروية تختلف عن سياسة الدنيا ؟! هل أدانت مؤسستي الأزهر و الكنيسة المصريتان المواقف المعادية من مصر و العرب علىَ كافة المستويات ؟! هل أرسل الأزهر و الكنيسة في مصر من رجاله ليزورا الجنود المصرية علىَ جبهة القتال ؟! هل تطوعت جماعات من الأزهر و الكنيسة بالتطوع و الدفاع المدني و مداوة الجرحىَ علىَ جبهات القتال ضد الإرهابيين في مصر ؟! هل تكونت منهما أي الأزهر و الكنيسة للتبرع بالمال و الدم و كانوا هم أول مَن تبرَّع بالمال و الدم ليكونوا قدوة للناس في مصر ؟! هل صالوا و جالوا في أرجاء الدولة المصرية بحثاً عن أي جائع أو مريض أو عُريان أو محتاج ؟! و الجواب لالالا , فهم مقصرين جداً للأسف !!! فهم لم يقفوا بشكل إيجابي لمساندة سياسات الدولة التي يراها الحاكم مناسبة و نافعة للشعب المصري إطلاقاً !!! و تحس و هم يفعلون أي شيئ من الأشياء الوطنية كأنهم ( انضربوا بالجزم ) فلا حماسة في أقوالهم و لا حماسة في أفعالهم !!! فلا نجد للأزهر و الكنيسة أي مبادرة فيها أي نفع للشعب المصري !!! حتىَ في تجديد الخطاب الديني القديم الكريه المتعفن الذي أفرز الإرهاب و تنحية رجاله أو القائمين عليه و معاقبتهم و محاسبتهم و سجنهم و تحويلهم للنائب العام لم يحدث شيئاً من هذا !!! و السبب بكل بساطة أن هذا الخطاب الديني القديم الكريه المتعفن و رجاله هم من صُلب الأزهر و الكنيسة و لطالما بارك الأزهر و الكنيسة من أكثر من 35 سنة كل المؤلفات التي صدرت من الأزهر و الكنيسة و ساعدت علىَ العنف و الإرهاب و عمَّقت الفجوة بين المسلمين و المسيحيين و المسلمين و المسلمين و المسيحيين و المسيحيين أقول بارك الأزهر و الكنيسة قديماً , رجال هذه المؤلفات المتطرفة و مؤلفاتهم فكيف يأتي الأزهر و الكنيسة بعد مرور أزمان علىَ احتفائهم بهذه المؤلفات المريضة و الإحتفاء بمؤلفيها المرضىَ و مباركتهم الأن ليدينوهم ؟! فكيف لمؤسستي الأزهر و الكنيسة يهاجمونهم و يطالبون بالتحقيق معهم و تحويلهم للنائب العام ؟! نحن لا نريدهم راهباً مقتولاً و هو علىَ وجه الأرض وجوده كعدمه تنهدم الدنيا علىَ رأسه و هو في صومعته يهمهم بكلمات غير مفهومة , كما لا نريد شيخاً مغفلاً يسير كالحمار وراء التفاسير القديمة بدون فهم أو عقل فيخلط الغث بالسمين , لا نريدهم مجانين و دراويش يطيرون في الهواء و يسيرون علىَ الماء , و يلبسون المُرَقـَّعَ من الثياب و يأكلون بهَدْر ماء وجوههم في الشحاذة , و لا نريدهم يعيشون علىَ المنامات و يفسرون الأحلام و يتنبئون بما سيحدث مستقبلاً , لا نريدهم بُلَهَاء و ضعفاء العقول يهزون رؤوسهم في حلقات الذكر ـــ حسبما يزعمون ـــ و يتركون الواقع و يتركون الإنتاج و يتركون نصرة الله تعالىَ و سُننهِ الكونية و الأخذ بالأسباب المعيشية كما نريدهم رجال دين و دنيا ..... و الله تبارك و تعالىَ أعلىَ و أعلم

الأزهر و الكنيسة في مصر مقصرين جداً في أداء دورهما علىَ الوجه الأكمل

و هذه حقيقة يراها الأعمىَ في ظلام الليل البهيم أن الأزهر و الكنيسة مقصرين في دورهما الدعوي و التحديثي و التوعوي و العلمي تجاه السياسات في الدولة المصرية و بمعنىَ أدق لا يستطيعان اللحاق بركب السرعة الخارقة التي يطير بها العقل الإستراتيجي للدولة المصرية ( الرئيس عبد الفتاح السيسي ) الذي يتكلم بصفة مستمرة علىَ ضرورة تجديد الخطاب الديني , و خاصة أن هناك مَن يقول , بل هذه حقيقة مؤكدة أن الأزهر و الكنيسة مخترقين من أعداء مصر و نحن نحتاج لثورة دينية و الثورة الدينية الجديدة الوسطية في مصر لابد أن تشتمل علىَ أحكام بالإعدام لِمَن يُمْسَك مُتلبسَاً بأي جريمة خيانة و لا يظهرنَّ أحداً من الناس ليزعم أن كلامي هذا كاذباً , لإن كل مؤسسات الدولة مخترقة من الفاسدين و الإرهابيين فلماذا سوف نستثني الأزهر و الكنيسة من ذلك الإختراق ؟! فلا أجد سبباً واحداً يدفعني لذلك الإستثناء , بل أدعوا جهازي المخابرات و أمن الدولة و الرقابة الإدارية أن تتدخل في كشف الفساد في الأزهر و الكنيسة و الإعلام في مصر بكل قوة و عنف

مَن المقصود بالطائفة التي تقاتل علىَ الحق ؟! و التفسير القديم القاصر علىَ فئة الأصوليين الإسلاميين

[ و عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى فيقول أميرهم: تعال صلّ لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة ]
( حديث صحيح في صحيح الإمام مسلم ـــ كتاب : الإيمان )
( المصدر : كتاب : أشراط الساعة ـــ المؤلف : أبي الفدا ابن كثير ـــ باب : المسألة الرابعة مكان خروج المهدي ـــ الجزء : 1 ـــ الصفحة : 81 ــــ )
في حقيقة الأمر لم أستطع أن أفسر الحديث الشريف قبل أن أُطْلِعُ القاريء علىَ الشروح و التفاسير القديمة التي تناولت هذا الحديث الشريف حتىَ وصل إلينا في عصرنا المعاصر و تلقفه الوهابيون السلفيون و الإخوان المجرمون و جميعهم مجرمين متأسلمين إرهابين و لم يبتعدوا عن التفاسير القديمة قيد أنمُلَة و كأنما عُطِّلَت عقول و أفئدة هؤلاء الخوارج كل التعطيل عن عَمَد و تعمُّد , و الله تعالىَ أعلىَ و أعلم
التفسيرالأول [ ووهب لنا من أنس الجماعة ]
( المقصود بالجماعة : جماعة المسلمين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، ومن المعلوم أن العدد في الجماعة لا عبرة له ، بل المعتبر قيامهم بكتاب الله والسنة كيف كانوا وأين كانوا وقد ختم النبي صلى الله عليه وسلم حديثه الطويل الذي أخرجه مسلم من طريق ثوبان قوله : "ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى )
( المصدر : كتاب : رسالة إلىَ أهل الثغر بباب الأبواب ـــ باب : في ذكر أشياء من هذا الباب ــــ الجزء : 1 ـــ الصفحة : 73 ـــ )
و السؤال : هل ـــ أنس الجماعة ـــ له علاقة بـحديث ـــ و لا تزال طائفة من أمتي منصورة لا يضرهم مَن خذلهم حتىَ يأتي أمر الله تبارك و تعالىَ ـــ ؟! الأنس يعني المحبة و الشوق و الجمال و السلام و لكن الحديث معناه و مفرداته تدل علىَ جهاد الرجال المؤمنين في آخر الزمان , فما الصلة بين ما يريده المؤلف و ما هو في الحديث الشريف ؟! لا أدري
التفسير الثاني ـــ [ ووقوع التبليغ لما أتى به نبينا عليه السلام إلى من يأتي في آخر الزمان لانقطاع الرسل بعده، واستحالة خلوهم من حجة الله عليهم حتى قد ظهر ذلك بينهم وأيست من نيله خواطر المنحرفين عنه ]
( وما ذكره الأشعري هنا هو معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة" أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله في كتاب الإيمان باب 71 ج1/137، والبخاري من حديث المغيرة بن شعبة في كتاب الاعتصام باب 10ج8 /141، و في أبي داود من حديث ثوبان في كتاب الفتن باب 51ج /450 \ 4, وكذلك ابن ماجة في مقدمته 1/5) .
والحديث ظاهر الدلالة على أنه لا يخلو زمان من قائم لله فيه بحجة " وهم الطائفة المنصورة " .
وأخرج الترمذي الحديث عن معاوية بن قرة عن أبيه ثم قال : قال محمد بن إسماعيل يعني - البخاري - قال علي بن المديني : هم أصحاب الحديث . انظر سننه كتاب الفتن باب ما جاء في أهل الشام 4/485.
كما ذكر البخاري في كتابه خلق أفعال العباد عقب حديث أبي سعيد في قوله : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً } هم الطائفة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي…" الحديث. انظر كتابه 152، 153، ضمن مجموعة عقائد السلف للنشار.
وبوجود هذه الطائفة يبقى الحق ظاهراً محفوظاً، ويبقى أهله ظاهرين به ، وبذلك تقوم حجة الله على عباده في جميع الأزمان .
قال ابن عبد الوهاب : "وفي الحديث بشارة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى ، بل لا تزال عليه طائفة" ( انظر: تيسير العزيز الحميد ص 379) .
في ( ت) : " خواطرهم ". )
و خطأ المؤلف في هذه الشروح أنه أراد أن الحق لا يضيع بالكلية فهذا صحيحاً و لكن الإستدلال بهذا الحديث خطأ في هذا الموضع لإن الحق في المعاملات و الخصومات و التجارة و الربح و الخسارة و النجاح و الفشل في الحياه لا يُقاس بهذا الحديث و إنما هناك أحاديث أخرىَ و سبق أن قلنا أن هذا الحديث يتكلم عن جهاد آخر الزمان و له مستويات عديدة سنذكرها لاحقاً للقاريء الكريم ... و هل الظاهرين علىَ الحق هم أصحاب الحديث ؟!

( المصدر : كتاب : رسالة إلىَ أهل الثغر بباب الأبواب ـــ باب : في ذكر أشياء من هذا الباب ــــ الجزء : 1 ـــ الصفحة : 112 ـــ )
و السؤال : هل الشرح الذي سوف تقرؤونه ينطبق علىَ النص المكتوب في التفسير الثاني ؟!
أرجو من أي إنسان عاقلٍ يتكلم عن علاقة نص الحديث الشريف بما هو مكتوب ؟!
التفسير الثالث ـــ [ ويتضح مما تقدم أن مدلول السلفية أصبح اصطلاحاً معروفاً يطلق على طريقة الرعيل الأول ، ومن يقتدون بهم في تلقي العلم ، وطريقة فهمه ، وبطبيعة الدعوة إليه ، فلم يعد إذاً محصوراً في دور تاريخي معين ، بل يجب أن يفهم على أنه مدلول مستمر استمرار الحياة وضرورة انحصار الفرقة الناجية في علماء الحديث والسنة ، وهم أصحاب هذا المنهج، وهي لا تزال باقية إلى يوم القيامة ، أخذاً من قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي منصورين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم " ]
( المصدر : كتاب : الصفات الإلهية في الكتاب و السُـنـَّـة النبوية في ضوء الإثبات و التنزيه ـــ باب : تمهيد ـــ الجزء : 1 ـــ الصفحة : 65 ـــ )
السؤال : مَن قال بهذا التفسير أنه الصحيح ؟! و أن أهل الحديث هم الفرقة الناجية و بقيَّة الفرق في النار ؟! هل أهل الشريعة في النار ؟! هل أهل العقيدة في النار ؟! و للأسف قد سمعت هذه المقولة من أستاذ مادة الحديث و علومه أثناء دراستي للشريعة و اسمه علىَ ما أتذكر (( الدكتور الخشوعي محمد الخشوعي و كان يشغل رئيس قسم الحديث في جامعة الأزهر للأسف )) !!!
التفسير الثالث ـــ [ ورواه البرقاني في صحيحه ، وزاد : « وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين ، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ، كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين ، لا نبي بعدي ، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة ، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى » ]
( التاسعة: البشارة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما ومضى ، بل لا تزال عليه طائفة.
العاشرة: الآية العظمى : أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم.
الحادية عشرة : أن ذلك الشرط إلى قيام الساعة )
( المصدر : كتاب : القول السديد في شرح كتاب التوحيد ـــ طبعة الوزارة ـــ باب : ما جاء أن بعض هذه الأمة ـــ الجزء : 1 ـــ الصفحة : 102 ـــ )
أولاً ـــ هذا النص من كتاب التوحيد لمؤلفه محمد بن عبد الوهاب ... مبتدع السلفية المتشددة أو الوهابية السلفية .
ثانياً ـــ للأسف هذا الكتاب تطبعه مؤسسة الأزهر و يدرسه طلبة الثانوي الأزهري .
ثالثاً ـــ هل في شرح الحديث ذكروا لنا مَن هىَ الطائفة المنصورة ؟!
و الجواب , لا
التفسير الرابع ــــ [ الْأُمَّةِ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْهَا أُصُولَ دِينِهَا ، كَمَا أَخْبَرَ الصَّادِقُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ ».
وَمِمَّنْ قَامَ بِهَذَا الْحَقِّ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ : الْإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ الطَّحَاوِيُّ ، تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ ، فَإِنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَوَفَاتَهُ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
فَأَخْبَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ ، وَنَقَلَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ الْكُوفِيِّ ، وَصَاحِبَيْهِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيِّ الْأَنْصَارِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - مَا كَانُوا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَيَدِينُونَ بِهِ رَبَّ الْعَالَمِينَ .
وَكُلَّمَا بَعُدَ الْعَهْدُ ، ظَهَرَتِ الْبِدَعُ ، وَكَثُرَ التَّحْرِيفُ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ تَأْوِيلًا لِيُقْبَلَ ، وَقَلَّ مَنْ يَهْتَدِي إِلَى الْفَرْقِ بَيْنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّأْوِيلِ . إِذْ قَدْ يُسَمَّى صَرْفُ الْكَلَامِ عَنْ ظَاهِرِهِ إِلَى مَعْنًى آخَرَ يَحْتَمِلُهُ اللَّفْظُ فِي الْجُمْلَةِ تَأْوِيلًا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ قَرِينَةٌ تُوجِبُ ذَلِكَ ، وَمِنْ هُنَا حَصَلَ الْفَسَادُ. فَإِذَا سَمَّوْهُ تَأْوِيلًا قُبِلَ وَرَاجَ عَلَى مَنْ لَا يَهْتَدِي إِلَى الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا .
فَاحْتَاجَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى إِيضَاحِ الْأَدِلَّةِ ، وَدَفْعِ الشُّبَهِ الْوَارِدَةِ عَلَيْهَا ، وَكَثُرَ الْكَلَامُ وَالشَّغَبُ ، وَسَبَبُ ذَلِكَ إِصْغَاؤُهُمْ إِلَى شُبَهِ الْمُبْطِلِينَ ، وَخَوْضُهُمْ فِي الْكَلَامِ الْمَذْمُومِ ، الَّذِي عَابَهُ السَّلَفُ ، وَنَهَوْا عَنِ النَّظَرِ فِيهِ وَالِاشْتِغَالِ بِهِ ]
( المصدر : كتاب : شرح الطحاوية طبعة الأوقاف السعودية ـــ باب : مقدمة الشارح ـــ الجزء : 1 ــــ الصفحة : 21 ـــ )
السؤال : هل انحصرت الفرقة الناجية أو تحديداً الطائفة المنصورة الظاهرة علىَ الحق في أهل الدين و الشريعة و أصول الدين و الحديث و ـــ بس ـــ ؟؟؟!!! مع ملاحظة أن هذا الشرح من كتاب طبعته وزارة الأوقاف السعودية !!!!

القاهرة \ أبريل \ الإثنين 30 \ 4 \ 2018 م الساعة 59 و 11 ظهراً \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

جمال الشرقاوي
Admin

المساهمات : 907
تاريخ التسجيل : 19/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gamalelsharqawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى