إلىَ جُهَلاء الناس ... الشيخ الشعراوي ليس من أصول الدين !!! ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــ إجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إلىَ جُهَلاء الناس ... الشيخ الشعراوي ليس من أصول الدين !!! ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــ إجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

مُساهمة من طرف جمال الشرقاوي في الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:01 pm

إلىَ جُهَلاء الناس ... الشيخ الشعراوي ليس من أصول الدين !!!
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
إلىَ جهلاء فيس بوك ... الشيخ الشعراوي ليس من أصول الدين !!!
رأي ... جمال الشرقاوي
 
 
حينما كتبت مقالي عن مشكلة الأستاذة فريدة الشوباشي بسبب رأيها فيما فعله الشيخ الشعراوي بعد هزيمة مصر في 5 يونيو عام 1967 م من أنه سجد لله تعالىَ شكراً علىَ هزيمتنا النكراء !!! 
و حقيقية أنه تصرف لا يليق بقامة مثل قامة شيخنا الفاضل الشعراوي رحمه الله تعالىَ كما وجدت هجوماً عنيفاً من الجهال الذين يظنون أنهم يدافعون عن الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ بهذا الجهل و هذا الهجوم العنيف و هذه فتنة الجهال المفتونين بالبشر و هذا أيضاً لا يليق بمَن يقول رأيه

ما المشكلة في أن يجاهر أحداً من الناس برأيه في الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ و غيره من المشاهير ؟! لا مشكلة علىَ الإطلاق فهو بشر يخطيء و يصيب و ليس الشعراوي رحمه الله تعالىَ و لا غيره من القامات العلمية من أصول الدين و لا من فروع الشريعة و لا هم جزءاً من القرآن الكريم و لا هم رُسُل و لا أنبياء !!! بل يجب نقدهم و وضعهم تحت المجهر العقلي و تصحيح أخطائهم بكل أريحية ومَن لم يعجبه ذلك فليذهب إلىَ الجحيم
و لنا في السيرة النبوية لعبرة ..
فعندما توفي الرسول صلىَ الله عليه و سلم أخذ الناس يضربون أخماساً في أسداساً غير مُصدِّقين أن النبي محمد صلىَ الله عليه و سلم قد مات من شدة الذهول و من شدة حبهم للرسول الكريم سيدنا و مولانا محمد صلىَ الله عليه و سلم لدرجة أن سيدنا عمر بن الخطاب رضيَ الله تعالىَ عنه و أرضاه قال من زعمَ أن محمداً قد مات لأضربن عنقه إنما هو ذهب ليقابل ربه كما ذهب موسىَ بن عمران ليكلم ربه و هنا تنبه سيدنا و ملانا الصديق ( أبو بكر الصديق رضيَ الله تعالىَ عنه و أرضاه ) لشدة الموقف فتمالك نفسه و قال قولته الشهيرة جداً ( أيها الناس مَن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات و مَن كان يعبد الله فإن الله حياً لا يموت ) ثم تلا هذه الأية الكريمة اللاحقة 144 من سورة أل عمران
 قال الله تعالىَ في القرآن الكريم { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } [ آل عمران ـــ 144 ـــ ]
فقال ( محمداً ) و لم يقل رسول الله أو نبي الله ـــ صلىَ الله عليه و سلم ـــ و لم يعترض أحداً من المسلمين الأوائل المؤمنين الصالحين الذين نزل فيهم و عليهم القرآن الكريم و قال فيهم و لهم و بسببهم السُـنـَّـة النبوية الشريفة و منهم العشرة المبشرين بالجنة و منهم آل البيت النبوي عليهم جميعاً صلاة الله تعالىَ و سلامه ... أقول ... لم يعترض منهم أحد علىَ سيدنا أبو بكر رضيَ الله تعالىَ عنه و أرضاه حينما قال ( محمداً ) و لم يتهجم أحداً عليه قائلاً في وجهه مَن أنتَ ؟! و لم يتهكم أحداً عليه بأنه أقل شأناً من الرسول صلىَ الله عليه و سلم حينما ذكره بإسمه ( محمداً ) دون إضافة النبوة أو الرسالة له ـــ صلىَ الله عليه و سلم ـــ كما نسمع نحن من الجهلاء الذين يدافعون عن الشيخ الشعراوي بالشتيمة و الغباء و النذالة و الجُبن !!!
و هل قال الله تعالىَ عن الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ أم عن سيدنا محمد صلىَ الله عليه و سلم
{ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا  }
[ الإسراء ـــ 93 ـــ ]
نزلت هذه الأية الكريمة في شأن سيدنا رسول الله صلىَ الله عليه و سلم بأنه ليس {  إِلَّا } { بَشَرًا رَسُولًا  } فلا يأتي جاهلٍ ليدافع عن الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ علىَ جهل و يشتم و يسب ( زي الحمار المتعافي )
هل الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ من مقاصد الشريعة ؟!
فمقاصد الشريعة هيَ حفظ  ( الدين و النفس و العقل و النسل و المال ) فهل يوجد بينهم الشعراوي رحمه الله تعالىَ ؟!
هل الشعراوي من أصول الدين ؟!
{  لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ  }
[ البقرة ـــ 177 ـــ ]
في هذه الأية خمس من أصول الدين و هىَ {  مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ }
و إليكم حديث الإيمان كاملاً  ففيه تعريف الشريعة و تعريف أصول الدين الذي هو ــ العقيدة الإسلامية ــ أي ــ الإيمان ــ
[(وَالدَّلِيلُ مِنَ السُّنَّةِ) : حَدِيثُ جِبْرِيلَ الْمَشْهُورُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ « قَالَ بينما نحن جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا اله إِلا اللهُ . وَأَنَّ محمدا صلى الله عليه وسلم رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ : صَدَقْتَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ. قَالَ : أخبرني عَنْ أَمَارَاتِهَا قَالَ : أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ: فَمَضَى فَلَبِثْنَا مَلِيَّا فَقَالَ : يَا عُمَرُ أَتَدْرُونَ مَنِ السَّائِلِ ؟ قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُم » .]
( حديث صحيح في جميع كتب السُـنـَّـة )
و إليكم ما تريدون معرفته من الحديث الشريف الصحيح
أولاً ــ معرفة الإسلام أو شروط الإسلام و هو ما نطلق عليه الشريعة
[ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا اله إِلا اللهُ . وَأَنَّ محمدا صلى الله عليه وسلم رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا ]
ثانياً ـــ و إليكم ما تريدون معرفته من الحديث الشريف الصحيح
أصول الدين أو العقيدة الإسلامية أو أصول الإيمان
[ قَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ]
هذه هىَ شروط أصول الدين كاملة
فهل من بين شروط الإسلام و شروط أصول الدين ــ الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ ــ و الجواب بالقطع و بالعقل و بالنقل و المنطق و الحجة و البرهان لا لا لا و ألف لا ... إذن ... فليخرس الذين يدافعون عن الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ بجهلٍ
 
المشكلة تكمن في أن الجهال المدافعين عن الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ , علىَ جهلٍ يضرونه أكثر مِمَّا ينفعونه فهم سيجعلون الناس تبتعد عن علمه و كتبه و الإقتداء به و سيضطر الذي يرىَ في الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ بشراً عادياً يخطيء و يصيب أن يضربهم بسيف الحُجة تلو الحُجة و البرهان تلو البرهان و في هذه المشاجرة التي أثارها المافعون الجهال عن الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ لا يوجد فيها خاسراً أكبر من جمهور المسلمين الذين مازالوا يأخذون علم الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ , بل و في هذه المشاجرة التي أثارها هؤلاء الجهال بدفاعهم عن الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ , علىَ جهل و غباء إنتقاصاً من قيمة و مقام و علم الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ
و إني ساءلهم هل حضر أحداً دروساً للشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ و جلس أمامه كما حضرتُ أنا له و جلست أمامه ذات يوم ؟!
أرجوكم لا تجادلوا فأنا عندي في مكتبتي تراث الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ كاملاً منذ أن بدأ حتى مات و استمعت لتفسيره كله صوتاً و صورة و درسته كثيراً
و لتكن معركة كما تشاءون
من أخطاء الشيخ الشعراوي أنه كان متشدداً و كان لا يسلم علىَ امرأة ؟!
فما المشكلة أن تسلم علىَ امرأة طالما أنتَ حسن النيَّـة ؟!
ما المشكلة أن تسلم علىَ امرأة ثم تتوضأ ؟!
هل هذه صعبة جداً أو مستحيلة ؟! هل هذه من بدع العصر و الزمان ؟!
من أخطاء الشيخ الشعراوي أنه ساعد الإخوان المجرمين و السلفيين الأنطاع في السبعينات و أوائل الثمانينات في تقوية نفوذهم عن طريق شركات توظيف الأموال بحجة أنه اقتصاد إسلامي و الحقيقة أيها السادة أنها فرية كبيرة و خدعة كبرىَ وقع فيها شيخنا الفاضل الإمام الشعراوي رحمه الله تعالىَ بدون أن يدري و عندما فهم مقاصدهم أنهم لصوص إبتعد عنهم و لكنه ظل متمسكاً بمسألة ( الإقتصاد الإسلامي ) الزائف حتىَ مات ؟! فهل الله سبحانه و تعالىَ أعطىَ أصحاب شركات توظيف الأموال و الذين يتشدقون بخدعة ( الإقتصاد الإسلامي ) صكاً بأنهم أهل الإقتصاد في الأرض ؟! و أن طريقتهم التي نهبوا بها الناس ثم بعد ذلك استرهبوهم بهذه النقود التي علمنا مؤخراً أنها كانت تذهب للإرهابيين ابتداءاً بتنظيم القاعدة في أفغانستان و انتهاءاً بالتنظيم الدولي للإخوان المجرمين ــ أقول ــ هل أعطاهم الله ختماً منه بأنهم أهل الإسلام و أهل الإقتصاد الإسلامي ؟! و لا ينكر أن خدعة الاقتصاد الإسلامي كانت خدعة استنزفوا بها أموال المسلمين في العالم أجمع إلَّا حاقداً أو جاهلاً حماراً أو إرهابياً مغفل ... فمساعدة الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ لهم قديماً ثبتت أقدامهم و أدخلتهم بؤرة الضوء و اللعب مع الدولة و استغلال الفساد في الدولة حتىَ استفحلوا و صارت لهم شوكة و عندما علم الشيخ الشعراوي ذلك ابتعد عنهم و سكت عنهم و لكن بعد ــ خراب مالطة ــ بعد أصبحوا نِدَّاً للدولة
و من أخطاء الشيخ الشعراوي حكاية توبة الفنانات و الفنانين الكبار
أنا لا أدري ما الذي جناه الفن المصري من اعتزال الفنانات و الفنانين الكبار  ؟!
لم تجن مصر غير خراب الوسط الفني و انحلاله و خسارة الدولة المصرية  جزءاً مهماً من الدخل القومي و إلىَ الأن مازال الفن المصري يعاني و السبب أن الشيخ الشعراوي تشدد في حديثه عن الفن و عندما هَجَرَ الفن أهله الكبار دخل المجال الفني في دهليز مظلم و ظهرت علينا وجوه جديدة من الشباب و البنات الذين يطلقون علىَ أنفسهم أنهم أهل فن و لكنهم في الحقيقة أهل دعارة و أصبحت شاشات التليفيزيون مواخير دعارة و صار الإنتاج العربي المشترك ممتليء بالصهاينة و الماسون و الجواسيس الذين يدفعون المال من أجل إفساد مجتمعاتنا العربية و يدخلون من خلال شركات عربية و لكنهم المنتجين من وراء الستار !!!! مَن السبب في هذا ؟! مَن الذي ضرب أول فأس لهدم الفن المصري في الشرق العربي سواء شعر أم لم يشعر ؟! أنه الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ !! ومازلنا نعاني من جرَّاء هذه الفرية التي ابتدعها الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالىَ و هنا السؤال , هل انتهىَ الفن ؟! هل تأسلم الفن ؟! هل حياتنا أصبحت سلفية ؟! لم يحدث شيئاً من هذا و لكننا خسرنا رموزنا الفنية التي كانت تعلمنا من خلال الفن كيف نحافظ علىَ مبادئنا و قيمنا و خسرنا قاماتنا الفنية التي كنا نتعلم منها الحب و الوطنية و غير ذلك و فسد الفن و فسد المجال الفني و فسد بالتالي المجتمع
أرجوكم لا تفتحوا جراحنا و التزموا الصمت فنحن شعوب جبانة تؤله الشخص ثم تعبده ؟؟؟!!!
مصر الأن تتقدم مع الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي و الفتن السياسية و المؤامرات حولنا من كل اتجاه فدعونا من الجدل و كونوا صفاً واحداً , و دعوا مَن يقول رأيه يقوله بصراحة بلا عنف أو تخوين , ما المشكلة أن تقول فريدة الشوباشي رأيها في الشعراوي أو غيره كما أنتم تدافعون عن الشيخ الشعراوي من حقها أن تدافع عن وجهة نظرها
و الله تبارك و تعالىَ أعلىَ و أعلم
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
 
القاهرة \ نوفمبر \ الثلاثاء 21 \ 11 \ 2017 م الساعة 53 و 11 ظهراً \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

جمال الشرقاوي
Admin

المساهمات : 882
تاريخ التسجيل : 19/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gamalelsharqawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى