التواطيء الدولي العالمي في أسمَىَ معانيه ـــــ [1] ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــ إجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التواطيء الدولي العالمي في أسمَىَ معانيه ـــــ [1] ـــ جريدة أسد الشعر العربي جمال الشرقاوي ـــ إجتماعية ـــ سياسية ـــ فنية ـــ دينية ـــ شعرية ـــ عامة ـــ

مُساهمة من طرف جمال الشرقاوي في السبت نوفمبر 18, 2017 6:14 am

التواطيء الدولي العالمي في أسمَىَ معانيه  ـــــ  [1]
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
التواطيء الدولي العالمي في أسمَىَ معانيه
في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر
رؤية تحليلية و دراسة فقهية مقارنة  بقلم \ جمال الشرقاوي \
الجزء الأول ـــــ [ 1 ]
نظراً لطول هذا الجزء الأول [1] فقد قسمته إلىَ جزءين ليتسنىَ نشره

الجزء الأول [1]



قل لهم يا سيسي 
ليس للإرهاب دولة 
و لا للدماء دولة 
قل لهم يا سيسي 
مصر أم الدنيا 
و سوف تحتوي الدنيا 
و لها ذات يوم صولة و جولة 

[
بداية مهمة ]

قال الله سبحانه و تعالىَ في القرآن الكريم
{
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } [ الأنفال ـــــ 36 ـــــ ]
و مِن المعلوم أن اليهود ( الصهاينة و الماسون ) ينفقون علىَ الإرهاب لكي يستأصلوا شأفة الإسلام و المسلمين و القرآن الكريم و السُـنــَّـة النبوية الشريفة بل و يستأصلوا الأديان كلها اليهودية و المسيحية  مِن فوق ظهر الأرض و قد بشـَّـرنا الله سبحانه و تعالىَ بأن هذا لم و لن يحدث أبداً بل أنبأنا بما هو أخطر مِن هذا أنبأنا أن أهل الكفر و الضلال و المشركين و المبتدعة و مَن تابعهم و بايعهم علىَ كفرهم و شركهم و ضلالهم و بدعتهم في كل زمان و مكان أنهم سوف ينفقون الأموال الكثيرة الطائلة لمحاربة الله سبحانه و تعالىَ و رسوله صلىَ الله عليه و سلم متمثلين في القرآن الكريم و السُـنــَّـة النبوية الشريفة و ذلك بمحاربة المسلمين و الإعتداء عليهم و زرع الفتن في حياتهم و مع ذلك لن يستطيع أهل الكفر و الشرك و البدعة و الضلال أن يصلوا لشيء و هذا عين ما يحدث الآن مِن الصهاينة و الماسون و الغرب و أوروبا علىَ العرب و المسلمين و المجتمعات الإسلامية في العالم كله و لن يستطيعوا فعل شيء ما كتبه الله تبارك و تعالىَ علىَ المسلمين أبداً

*******

كما وَرَدَ في السُـنــَّـة النبوية الشريفة
[
قال رسول الله صلىَ الله عليه و سلم : طوبىَ لِمَن رآني و آمَن بي ثم طوبىَ ثم طوبىَ ثم طوبىَ لِمَن آمَن بي و لم يرني ] ( حديث صحيح في صحيح و ضعيف الجامع الصغير ) تخريج السيوطي ( حم حب ) عن أبي سعيد ..... تحقيق الألباني صحيح في صحيح الجامع .....
و الحقيقة أن الصحابة رضيَ الله تعالىَ عنهم و أرضاهم رأوا رسول الله صلىَ الله عليه و سلم و آمنوا به و آزروه و نصروه و اتبعوه النور الذي أنزل معه أي ( القرآن الكريم ) كما عملوا بالسُـنــَّـة الشريفة التي كان يعيش بها الرسول صلىً الله عليه و سلم و كذلك جاء كل نبيِّ مِن الأنبياء صلوات ربي و سلامه عليهم بأتباع و مؤمنين به ..... و أمَّا مَن جاء بعد ذلك و خاصة في عصورنا المتأخرة فهناك مَن لم يرىَ الرسول صلىَ الله عليه و سلم و لم يؤمن بماء جاء به و بالقطع فهو لن يتبعه أليس كذلك ؟! و مَن هم الذين ينطبق عليهم ذلك الوصف في عصورنا ؟! إنهم الكفار و المشركين و أهل الضلال و المبتدعة و أخص منهم بالذكر شخصياً الخوارج الإرهابيين المتنطعين المرتزقة الذين تجسسوا علىَ الأمة الإسلامية و العربية لصالح أعداء الأمة الإسلامية و العربية فهم لم يروا رسول الله صلىَ الله عليه و سلم مِن خلال سُـنـتــِّـه الشريفة و لم يتبعوه عملاً بما قال و لم يقتدوا به لا مِن بعيد و لا مِن قريب و إنما هم فقط تاجروا بالدين و أخذوا بــِعَرَض ِ الدنيا الزائل و لحسوا ما عند الناس بألسنتهم فتمسَّحوا في أمريكا و أوروبا و الغرب و أصبحوا خـُدَّامَاً عند الصهاينة و الماسون و تركوا جنة الآخرة و ماعند الله سبحانه و تعالىَ و هؤلاء هم مَن لم يروا رسول الله صلىَ الله عليه و سلم مِن خلال القرآن الكريم و السُـنــَّـة النبوية الشريفة و لم يؤمنوا به مِن خلال تركهم القرآن الكريم و السُـنــَّـة النبوية الشريفة وراء ظهورهم و لم يرضوا بحكمه و لا بحكمته و أولئك هم المتمثلون في كل التنظيمات الإرهابية علىَ اختلاف توجهاتها و أنماطها و مذاهبها و مناهجها الذين اختلقوا لنا بدعة مكفرة هىَ بدعة ( تنظيم القاعدة ) و ( تنظيم حماس ) و ( تنظيم داعش ) و ( تنظيم كتائب القسَّـام ) و ( تنظيم جبهة النـُـصرة ) و ( تنظيم بيت المقدس ) و ( تنظيم أنصار الشريعة ) و ( تنظيم الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب و السُـنــَّـة المحمدية ) و ( تنظيم أنصار السـُـنــَّـة ) أو ( أنصار السُـنــَّـة المحمدية ) و التنظيمين الأخيرين هما مِن التنظيمات الإرهابية المختصة بالفكر و السيطرة علىَ عقول المجتمعات مِن خلال تدريس الشريعة الإسلامية مِن خلال كتب التراث في المعاهد الدينية التي تــُـعَـد مفرخة لكل الإرهابيين و العقول الإرهابية  ‘ و هناك الكثير مِن الأمثلة كالمساجد التي اشتهرت في القرآن الكريم باسم ( مساجد الضرار ) كما أخبرنا عنها الله سبحانه و تعالىَ بقوله تعالىَ  { وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } [ التوبة ـــــ 107 ـــــ ] و هىَ المساجد التي يسيطر عليها السلفييون و الإخوان و أتباعهم و صبيانهم اليوم و بالقطع هىَ أيضاً هىَ مفرخة لتوليد و تكوين الإرهاب و الفكر الإرهابي و حتىَ في داخل الأزهر نفسه بل إن هذه المفارخ الإرهابية التي تتمثل في الجمعيات و المساجد هىَ السبب الرئيسي لوجود هؤلاء الأنجاس داخل الأزهر و الأزهر نائم و جامعة الأزهر نائمة !!! و إن تلونت أو تشكلت أو ادعت أو زعمت أنها ليس لها أدنىَ صلة بالسياسة و من هذه المساجد مثلاً  ( مسجد عباد الرحمن ) في منطقة الإمام الشافعي بالقاهرة و ( مسجد النور 1 ) و ( مسجد النور 2 ) و هما أيضاً بمنطقة الإمام الشافعي بالقاهرة !!! و نكتفي بما ذكرناه منها حالياً  * (( ملحوظة هامة للقاريء ..... أن الباحث كاتب هذه السطور .....  قد درست أربع سنوات في معهد الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب و السُـنــَّـة المحمدية )) معهد الجلاء في شارع الجلاء في رمسيس بالقاهرة و لم أكن أعرف أنه إخواني سلفي وقتها و كان أقصىَ علمي أنه سلفي و لم أكن أعلم أنهم إرهابيين و غرضهم السلطة و تقويض البلاد و يشتغلون عملاء للغرب الصهيوني الماسوني للأسف لم أكن أعلم أنهم فئة ضالــَّـة إلَّا بعد أن انتهيت من الدراسة بسنوات و هذه الفئات الضالة التي قطعت الإسلام إلىَ قطع صغيرة و جماعات و أحزاب  قد قال الله سبحانه و تعالىَ عنهم في القرآن الكريم { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ } [ الأنعام ـــــ 65 ـــــ ] و قد وَرَدَ في السُـنــَّـة النبوية الشريفة عن هذا الأمر ما نصه [  أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال حدثنا أبي وبقية قالا حدثنا بن أبي حمزة قال حدثني الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن خباب بن الأرت عن أبيه وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه راقب رسول الله صلىَ الله عليه و سلم الليلة كلها حتىَ كان مع الفجر فلما سلم رسول الله صلىَ الله عليه و سلم من صلاته جاءه خباب فقال يا رسول الله بأبي أنت و أمي لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها فقال رسول الله صلىَ الله عليه و سلم : أجل إنها صلاة رغب و رهب سألت ربي عز و جل فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين و منعني واحدة سألت ربي عز وجل أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا فأعطانيها و سألت ربي عز و جل أن لا يظهر علينا عدواً من غيرنا فأعطانيها و سألت ربي أن لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها ] ( حديث صحيح في مشكاة المصابيح ) ..... قال الشيخ الألباني صحيح سند الحديث ..... مع ملاحظة قول النبي صلىَ الله عليه و سلم بلا مبتدأ و لا منتهىَ في الحديث الشريف الصحيح [ و سألت ربي أن لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها  ] و في عصرنا هذا الحديث و المعاصر نرىَ أن موضوع ( الشـِّـيَـع ) قد ظهر مع ظهور هذه الجمعيات الفاسقة الفاجرة الملحدة التي بدأت عندما كوَّن الهالك حسن البنا جماعة ( الإخوان المجريعي الضآل و الفكر الصوفي الضآل و غيرهم من الفرق و الجماعات الضآلة الفاسدة المفسدة و في هذه الجماعات و المذاهب و الطوائف الملحدة نرىَ الفكر الصهيوني الماسوني الغربي يتجلىَ بكل وقاحة حاملاً سلاح الفكر الإرهابي في وجه المجتمع و في وجه الآمنين لماذا ؟؟؟ !!! و الحقيقة هىَ .....  اقرؤا إن شئتم قول الحق تبارك و تعالىَ  { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } [ الأنعام ـــــ 159 ـــــ ] هذه الآية القرآنية الكريمة نزلت في شأن أهل الكتاب ( اليهود و النصارىَ ) في باديء الأمر و علىَ هذا المعنىَ المأخوذ من هذه الآية القرآنية الشريفة نتأكد أن أهل الكتاب ( اليهود و النصارىَ ) هم الذين عرفوا الإختلافات في كتبهم و كانوا شيعاً و لا أحد غيرهم و لكن بعد مرور مئات و آلاف السنين تظهر هذه الفكرة الخبيثة عندنا نحن المسلمون الأمنون و نصبح شيعاً مثلهم بل و يصل الأمر لحد القتل و الإرهاب هنا السؤال هو ..... هل هذا يحدث عندنا و كأنه صدفة ؟! أو وقعت هذه الخلافات التي بناءً عليها أريقت كل هذه الدماء اعتباطاً ؟! و الجواب هو ..... لا ..... و إنما كل هذا حدث بفعل فاعل و الفاعل هنا معلوم و ليس مجهول و هو أن هذه الجماعات الإرهابية الكلبية القذرة تعلمت هذا علىَ أيدي أساتذتها و هم الذئاب الغربيين الذين كانوا شيعاَ من ( اليهود و النصارىَ ) قبل المسلمين و قد بدأ هذا كله مع الهالك الضال حسن البنا و قد حدث هذا قبله في عصر قوة ازدهار الإسلام عند دخلت بيوت المسلمين الأثرياء و الأمراء و رؤساء القبائل و الملوك و السلاطين العرب بنات الأعاجم و اليهوديات و النصرانيات للعمل عند هؤلاء العرب كخادمات و مربيات للأطفال و اليوم نرىَ أشباههم من الفلبينيات و الإندونيسيات و غيرهن يدخلن للعمل في بيوت الساسة العرب و أهل الحل و العقد فيهم كخادمات و مربيات للأطفال ـــــ هذا علىَ مستوىَ التاريخ ... و لم يتعلم العرب الأغبياء الدرس أبداً ـــــ و هؤلاء هم اللائي نشرن الخبث و و الإباحية و مارسن التجسس علىَ أعلىَ و أوسع نطاق !!!! و لكن الوضع مع هذه الجماعات الإرهابية المعاصرة يختلف قليلاً عن إسلوب الخادمات القديم الذي مازال مستعملاً و يُضاف إلىَ جانبه التمويلات المباشرة و كذلك عن طريق المستشرقين الذين أصبح فكرهم سلاحاً ذو حدَّين أصبح الإرهاب منتشراً في بلادنا مع وعود الأسياد الأجانب الذين يموِّلون من الخارج هذه الجماعات الإرهابية و يُمنونهم بأنهم سيكونون الرؤساء و الخلفاء و أهل الحظوة و الخطوة  إذا ما جاهدوا و قتلوا الكافرين ـــــ الذين هم الشعب و المجتمع ـــــ !!! بل قد مارس اليهود التجسس و الجنس و نشر الإرهاب مثلما قاموا بتجنيد الخادمة ( أستير ) كما في العهد القديم في (  سفر أستير ) [ في ذلك اليوم أ ُتيَ بعدد القتلىَ في شوشن القصر إلىَ بين يدي الملك ـــــ فقال الملك لأستير الملكة في شوشن القصر قد قتل اليهود خمس مئة رجل و بني هامان العشرة فماذا عملوا في باقي بلدان الملك فما هو سؤلكِ فيعطىَ لكِ ؟ و ما هىَ طلبتكِ بعد فتقضىَ فقالت أستير إن حسن عند الملك فليعط غداً أيضاً لليهود الذين في شوشنَ أن يعملوا كما في هذا اليوم و يصلبوا بني هامان العشرة علىَ الخشبة فأمر الملك أن يعملوا هكذا و أعطيَ الأمر في شوشن فصلبوا بني هامان العشرة ثم اجتمع اليهود الذين في شوشن في اليوم الرابع عشر من شهر أذار و قتلوا في شوشن ثلاث مئة رجل و لكنهم لم يمدوا أيديهم إلىَ النهب ] ( المصدر : الكتاب المقدس : العهد القديم : التوراه : سفر أستير : الإصحاح التاسع : العدد 11 \ 16 \ )  

*******

و قد وَرَدَ في الكتاب المقدس في العهد القديم عن المنافقين في ـــــ سفر الحكمة ـــــ  لسليمان الحكيم ـــــ الأسفار القانونية الثانية ـــــ  ما نصه

[
لكن المنافقين هم استدعوا الموت بأيديهم و أقوالهم ظنوه حليفاً لهم فاضمحلوا و إنما عاهدوه لأنهم أهل أن يكونوا من حزبه ]
(
المصدر : الكتاب المقدس : العهد القديم : التوراه : سفر الحكمة : الإصحاح \ 1 \ العدد : 16 \ )

و في ( سِفـْـر الحكمة ) نرىَ أن ( المنافقين ) تساوي في معناها و مبناها { الَّذِينَ كَفَرُواْ } وهم بذواتهم ( الإرهابيين ) كما في عصورنا المتأخرة كما بيَّنته الآية القرآنية الكريمة السابقة  { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ } فالنفاق و الكفر وجهان لعملة واحدة و هىَ ( الإرهاب ) و التعاون عليه ..... [ إستدعوا الموت بأيديهم و أقوالهم  ] أي فهم الذين مارسوا أعمال العنف و الإرهاب و القتل و التدمير و الإغتصاب و نهب الثروات فعلوا كل هذه المحرمات [ بأيديهم و أقوالهم ] أي مارسوها مادياً و معنوياً كما [ ظنوه حليفاً لهم ] أي اعتقدوا أن هذه الطائفية و المذهبية الفكرية و الدينية بهذا السلوك الشاذ الشآئن أن ما يفعلوه من عنف و تدمير و نفاق و إرهاب هو الصواب و هو الطريق المؤدي إلىَ الجنة ــــ هذا بزعمهم المجنون ـــــ [ فاضمحلوا ] أي فانتهوا و أبادوا أنفسهم و نسفوا وجودهم بأقوالهم و أفعالهم  و خابوا و خسروا [ و إنما عاهدوه لأنهم أهل أن يكونوا من حزبه ] أي الشيطان الذي سوَّل لهم هذا الأمر المؤدي للهلاك في الدنيا و الآخرة و هم بهذه الأفعال الإجرامية يستحقون بجدارة أن يكونوا من حزب الشيطان لا من حزب الرب من حزب الشيطان لا من حزب الرحمن سبحانه و تعالىَ ..... و قد ورد في ( إنجيل برنابا ) عن المنافقين و هو تلميذ مباشر و معاصراً فضلاً عن أنه من الحواريين للسيد المسيح عيسىَ بن مريم عليهما الصلاة و السلام تلقىَ من فم سيدنا المسيح عيسىَ بن مريم عليهما الصلاة و السلام ما نصه ( أمَّا أنا فقد أتيت إلىَ هذا العالم لأعد الطريق لرسول الله فهو الذي يحمل خلاص العالم و احترسوا من أن تــُـخدَعوا فلسوف يأتيكم رسل عديدون كلهم كاذبون و يستعيرون كلماتي و يبشرون بإنجيلي ) ـــــ فقد كان برنابا يكتب كل كلمة يتفوه بها روح الله سيدنا عيسىَ بن مريم عليهما الصلاة و السلام و كان أيضاً يكتب كل تصرف يصدر منه أيضاً ـــــ و معنىَ هذا النص من إنجيل برنابا هو أن هؤلاء هم المنافقون الذين يتكلمون بالدين و باسم الله سبحانه و تعالىَ و باسم رسل الله تعالىَ عليهم صلوات ربي و سلامه بل و يجعلون من أنفسهم أوصياء علىَ البشر و هم منافقين و كذبة !!!  و أيضاً يقول الكتاب المقدس في العهد القديم في الإصحاح الثالث و العشرين من سفر أرميا علىَ لسان الله سبحانه و تعالىَ [ لأن الأنبياء و الكهنة تنجسوا جميعاً بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في طريق دامس فيُطردون و يسقطون فيها لإني أجلب عليهم شراً سنة عقابهم يقول الرب و قد رأيت في أنبياء السامرة حماقة تنبأوا بالبعل و أضلوا شعبي إسرائيل و في أنبياء أورشليم رأيت ما يـُـقــشـَـعَر منه يفسقون و يسلكون بالكذب و يشددون أيادي فاعلي الشر حتىَ لا يرجعوا الواحد عن شره صاروا لي كلهم كسدوم و سكانها كعمورة لذلك هكذا قال رب الجنود عن الأنبياء هأنذا أطعمهم أفسنتيناً , أسقيهم ماء العلقم لأنه من عند أنبياء أورشليم خرج نفاق في كل الأرض هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يتنبأون لكم فإنهم يجعلونكم باطلاً يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب  ] ( المصدر : الكتاب المقدس : العهد القديم : التوراه : الإصحاح :  23 \ العدد : 11 \ 16 \ ) [ أمَّا وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إذ قد حرفتم كلام الإله الحي رب الجنود ] ( المصدر : الكتاب المقدس : العهد القديم : التوراه : سفر إرميا :  الإصحاح :  23 : العدد \ 36 \ ) ..... (  و هذا النص التوراتي يدل علىَ التحريف الذي أحدثوه في كتبهم بشهادة أهل الكتاب أنفسهم أي بشهادة كتابهم عليهم !!! كما في هذا النص و هؤلاء هم شرار الأرض أي الذين كانوا مسئولين عن التحريف و ليس كل أهل الكتاب من اليهود أو النصارىَ إذ قال القرآن الكريم أنه منهم المؤمنون و منهم الفاسقون { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } [ آل عمران ـــــ 110 ـــــ ] و هؤلاء الذين عَنــَـاهم ربنا تبارك و تعالىَ بقوله { مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }  كما وَرَدَ نفس المعنىَ عن أهل الكتاب في آية أخرىَ { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [ الحديد ـــــ 16 ـــــ ] و هو نفس المعنىَ أيضاً يوصفون به { فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } كما أخبرنا الرسول محمد صلىَ الله عليه و سلم عن كذبهم و افترائهم فقال ما نصه [ حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة إن الله حرَّمَ بيع الخمر و الميتة و الخنزير و الأصنام فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يُطلىَ بها السفن و يُدهن بها الجلود و يُستصبح بها الناس فقال لا هو حرام ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ذلك قاتل الله اليهود إن الله لمَّا حرَّم عليهم شحومها أجملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه ] ( حديث صحيح في سنن أبي داود ) ..... قال الشيخ الألباني صحيح سند الحديث .....  و أنا شخصياً أعتقد عن يقين بإذن الله سبحانه و تعالىَ أن هذا التحريف هو الإرهاب الفكري إذ هو المسئول عن الصراع الحقيقي في هذا العالم ألا و هو صراع الأديان ـــــ  و الله تعالىَ أعلىَ و أعلم ـــــ


جمال الشرقاوي
Admin

المساهمات : 882
تاريخ التسجيل : 19/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gamalelsharqawy.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى